أشاد محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتحويل مشروع (المير الرمضاني) إلى مشروع دائم لدعم السلع الغذائية على مدار العام لجميع المواطنين بعد أن كان مقتصراً على فئات معينة من المواطنين وخلال شهر رمضان فقط والتي وصفها بالمبادرة الإنسانية والاجتماعية غير المسبوقة .

وقال في تصريحات لـ«البيان» إنه بموجب المكرمة السامية سيتم استبدال المير الرمضاني الذي كان يقتصر على فئات معينة وهم مستحقو الضمان الاجتماعي وعلى السلع الرمضانية فقط والتي كانوا يحصلون عليها بكميات محدودة جداً ولمرة واحدة كل عام وبالمجان إلى دعم السلع والمواد الأساسية وفي مقدمتها الأرز والطحين والزيوت التمور وزيوت الطبخ والعصائر والمياه بأنواعها المختلفة ومعجون الطماطم وكلها سلع ضرورية ولا يمكن لأي أسرة الاستغناء عنها.

وأوضح ان آلية توزيع هذه السلع متوفرة لدى مراكز التوزيع التي تم تحديدها وسيتمكن أي مواطن من الحصول على هذه السلع المدعمة من خلال اثبات الشخصية بتقديمه لمنفذ التوزيع وهناك تعليمات اليها بذلك، مشيرا الى ان جميع المواطنين سيستفيدون من هذه المكرمة بغض النظر عن مستوى دخله.

مبادرة غير مسبوقة

وأضاف ان هذه المبادرة والمكرمة الإنسانية والاجتماعية غير مسبوقة في أي دولة في العالم لأنها تشمل تقديم دعم كبير لعدد غير قليل من السلع وبأي كميات وعلى مدار العام ما يجعل هذه السلع وبجودة عالية في متناول المواطنين وبأسعار زهيدة للغاية مقارنة بأسعار نفس السلع في الأسواق ما يوفر الكثير من النفقات كانت توجه لشراء هذه السلع من المنافذ الأخرى والاستفادة بها في تغطية متطلبات معيشية أخرى.

النظام مطبق في أبوظبي

واشار الخوري الى ان نظام دعم السلع معمول ومطبق منذ سنوات في امارة ابوظبي ويعهد بتنفيذه الى دائرة البلدية ويستفيد منه مواطنو الامارة وجاءت المكرمة الغالية لتوسع نطاق تطبيقها ليشمل كافة امارات ومناطق الدولة من خلال منافذ تم تحديدها في جمعية الاتحاد التعاونية في دبي والبلديات وبعض مراكز التوزيع في الامارات الاخرى.

متابعة المواطنين

قال سالم جمعان مدير مكتب وكيل وزارة العمل : (تأتي المكرمة الغالية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في اطار مبادرات ومكرمات سموه التي لا تنتهي ومتواصلة باستمرار وفي كافة جوانب ونواحي الحياة من اجل توفير المزيد من الرفاهية والراحة والعيش الكريم لأبنائه المواطنين وهي ليست غريبة او جديدة على سموه لأنه صاحب اياد بيضاء ممدودة بالخير الوفير والعطاء المتواصل لأبناء الوطن، وسموه يستشعر دائماً حاجة ابنائه ويعمل على تلبيتها وهذه سمة القائد الحكيم الذي يسخر كافة الامكانيات ويسهر على تلبية احتياجات المواطنين وهو نموذج في التفاني ندر وجوده في هذه الأيام على صعيد العالم اجمع ونحن المواطنين ممتنون لسموه ونعاهد سموه بأن نكون عند حسن ظنه بنا وسنظل أوفياء لسموه وللوطن الغالي).

يحق لدول العالم أن تحسد شعب الامارات

أكد مبارك بلال الرميثي الموظف في محكمة أبو ظبي، أن هذا القرار حلقة في سلسلة عطاءات صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهي في مجملها تعبر عن منهج تفكير سموه الذي ينظر إلى أبناء شعبه كما ينظر الأب إلى ابنائه فلا يطيق أن يرى أي منهم في عسر أو حاجة، مضيفاً ( يحق لشعوب العالم قاطبة ان تحسد أبناء دولة الامارات أن حباهم الله بهذه القيادة الفريدة والتي لا نجد لها مثيل في كل العالم، فقادتنا وشيوخنا رعاهم الله كانوا دائماً متقصين عن أحوال شعبهم، ساهرين على رفاهيته وراحته وأمنه، وقد وصلت الامارات دولة وشعباً إلى هذه المكانة العالية بين دول العالم بفضل هذه الرعاية الأبوية الكريمة أدامها الله علينا).

وقالت هدى علوي العفيفي، موظفة: ( نشكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه المكرمة السامية التي تصب في صلب الاحتياجات اليومية للمواطنين، حيث لا يمكن الاستغناء عن هذه السلع التي سيتم دعمها وتوفيرها لجميع المواطنين على مستوى الدولة وعلى مدار العام بدلًا من اقتصارها على شهر رمضان المبارك فقط وستوفر على المواطنين الكثير من المال كان يدفع مقابل شراء هذه المواد الأساسية والتي لا غنى عنها)، مؤكدة على ضرورة ان يتجاوب المواطنين مع هذه المكرمة وان لا يسرفوا في استهلاك هذه السلع وان يكونوا اكثر وعياً وحرصاً على شراء احتياجاتهم الضرورية فقط حتى تعم الفائدة على جميع أبناء الوطن.