تلقى أبناء مدينة العين، من مختلف الشرائح والفعاليات الاجتماعية، قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتحويل مشروع المير الرمضاني إلى مشروع دائم على مدار العام، بمزيد من الغبطة والفرح والسرور، مؤكدين في الوقت ان صدور هذا القرار يؤكد مدى حرص سموه على توفير الحياة السعيدة والمستقرة لأبناء دولة الأمارات، ومدى إدراك سموه لما لمثل تلك المكرمات من اثر إيجابي على مختلف الشرائح الاجتماعية، سيما في ظل الصعوبات والتحديات الاقتصادية التي تواجه افراد المجتمع، مؤكدين حرصهم على الوقف خلف قيادة سموه الحكيمة والرشيدة، راجين العلي القدير ان يديمه عونا وذخرا للوطن والموطن والمضي قدما تحت قيادته وخلف رايته، وأن يديم الله على الوطن نعمة الأمن والأمان .

وأشار حمد الشامسي مدير فرع الهلال الأحمر في مدينة العين، إلى أن صدور هذا القرار، جاء تعبيرا صادقا عن مدى حرص صاحب السمو رئيس الدولة ،حفظه الله، على توفير عوامل الاستقرار، ورفع المعاناة عن أبناء وبنات الدولة، من خلال توفير ودعم السلع الغذائية، التي هي الهم الأساسي في توفير الاستقرار الاجتماعي، وتوفير متطلبات الحياة الكريمة، مؤكدا ان هذ المكرمة الغالية، ستسهم بشكل كبير في توفير متطلبات الحياة اليومية من المواد الغذائية الأساسية، وتدخل الفرحة والسرور على نفوس المواطنين والمواطنات.

من جانبه، اشار حمد بن محمد بن ركاض العامري ، مدير العمليات في مكتب النقل في العين، إلى ان هذا القرار تجسيد حي ومباشر لمدى ارتباط قائد الوطن بأبناء شعبه، من خلال شعوره بمدى المعاناة والتحديات التي تواجه ابناءه، في تكاليف المعيشة في ظل ارتفاع الأسعار، وما يرافق ذلك من تحديات اجتماعية كبيرة، مؤكدا في الوقت نفسه، أن عطاءات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تعزيز لمدى اللحمة والتكافل الاجتماعي، بين أبناء الدولة، وتوفير عومل الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، (وهذا واحد من عطاءات سموه التي ستسهم في إدخال البهجة والسرور، وتخفف من المعاناة ، وهي بالتأكيد هدية غالية وثمينة، وبهذه المناسبة لابد لنا من ان نجدد لسموه وفاءنا وولاءئنا، وقوفنا خلف قيادته الحكيمة والرشيدة، للحفاظ على منجزات وعطاءات الوطن، التي عززت من دور المواطن بالدرجة الأولى).

وأشار الدكتور سالم الكعبي، مدير الصحة العامة في بلدية العين إلى أن القرار جاء تلبية طبيعية لمتطلبات النمو والاستقرار الاجتماعي ، الذي يسعى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة، حفظه الله، على تجسيده قولاً وفعلاً، وهذه من سمات القائد الذي يعمل من أجل سعادة ورفاه ابناء دولته ورعيته، مشيرا إلى أن عطاءات ومكرمات صاحب السمو رئيس الدولة ، طالت كافة جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية ، وهذه واحدة من تلك العطاءات الكريمة، التي ستسهم في إدخال البهجة والسرور على نفوس ابناء دولة الإمارات، وتعزز قدرتهم على مواجهة تحديات الأعباء الاقتصادية، في ظل الزيادة المضطرة في ارتفاع اسعار المواد الغذائية، ومؤكدا في الوقت نفسه اننا لا نملك إلا ان نتوجه لسموه بالشكر والتقدير، داعين العلي القدير ان يديم سموه عونا وذخرا لأبناء الوطن الغالي، والوقوف خلف قيادته الحكيمة والرشيدة .

مستفيدين

استفاد من مشروع المير الرمضاني العام الماضي 300 الف شخص من 45 الف اسرة في اطار المشروع الذي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية للعام الخامس على التوالي.

ويعد المير الرمضاني أكبر مشروع دعم للمستحقين، والأول من نوعه في المنطقة من ناحية دعم كافة الأسر المستحقة من خلال كوبونات تسلم السلع الأساسية والسلع الرمضانية بما يكفي احتياجات الأسرة طوال شهر رمضان الكريم.

ويتم توزيع المير الرمضاني من خلال التعاون بين المؤسسة ووزارة الشؤون الاجتماعية، حيث تعتمد الوزارة على البيانات المتعلقة بالأسر المستحقة للدعم من قاعدة البيانات المتوفرة لديها، مما بوفر الجهد والوقت على المؤسسة للإسراع في الوصول إلى المستفيدين من مشروع المير الرمضاني من خلال بيانات موثقة.