أشادت فعاليات في أم القيوين بأمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتحويل مشروع المير الرمضاني إلى مشروع دائم لدعم السلع الغذائية على مدار العام ، لافتين إلى أن تلك التوجيهات تأتي في إطار حرص صاحب السمو رئيس الدولة على راحة أبنائه المواطنين وتحقيق طموحاتهم في الاستقرار والحياة الكريمة وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم.
مبينين في الوقت ذاته أن سموه من أصحاب الأيادي البيضاء التي امتدت ليشمل خيرها إمارات الدولة كافة، بل تعدتها إلى خارج حدود الوطن في إغاثة المنكوبين ومد يد العون للمحتاجين. وقال محمد إبراهيم حميد مدير فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومدير جمعية أم القيوين الخيرية إن تلك المكارم تأتي استكمالاً لعطاءات رئيس الدولة وحرصه على توفير الحياة الكريمة للمواطنين وتخفيف العبء عن كاهلهم.
وقال علي حسن العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة بأم القيوين: إن تحويل المير الرمضاني إلى مشروع دائم من أجل دعم السلع الغذائية سيكون له آثار إيجابية في تخفيف معاناة الأسر المتعففة والمتوسطة، وكذلك فئة المتقاعدين ومتوسطي الدخول، خاصة من هم تحت مظلة الشؤون الاجتماعية، كما أنه سيخفف العبء عن الجمعيات الخيرية المنتشرة في إمارات الدولة كافة. وقال ناصر يوسف بن حضيبة مدير فرع مكتب هيئة الهلال الأحمر بأم القيوين إن تحويل المير الرمضاني ليصبح دائماً عد مكرمة سامية تهدف إلى توفير العيش الكريم للمواطنين.
كما تهدف إلى الاستقرار الأسري، لافتا إلى أن القيادة الرشيدة لها دور بارز ومكانة كبيرة في تقديم كافة الدعم والارتقاء بكل المنظومة التي تخدم سكان الدولة من مواطنين، مبينا في الوقت ذاته أن ذلك يمثل امتداداً للمسيرة الإنسانية الخيرة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد.


