أشادت فعالية مجتمعية في دبي بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتحويل مشروع المير الرمضاني إلى مشروع دائم لدعم السلع الغذائية على مدار العام، حيث اعتبرت الفعاليات أن القرار هو هدية طيبة ومبادرة تضاف إلى مبادرات سموه لدعم المواطنين في كل اشهر العام وليس فقط في شهر رمضان المبارك، مما جعل دولتنا محظوظة وأبناؤها في خير عميم، وجعلت العديد من الدول تتمنى حذوها.
يقول عابدين طاهر العوضي مدير عام جمعية بيت الخير إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتحويل مشروع المير الرمضاني إلى مشروع دائم لدعم السلع الغذائية على مدار العام يضاف إلى القرارات التي أصدرها سموه في الفترة الماضية، والتي تصب في خدمة المواطنين، وتتلمس احتياجاتهم وتخفف عنهم أعباء المعيشة وتوفر احتياجاتهم من السلع والمواد الغذائية بأسعار بسيطة، ونقدم له الشكر على متابعة سموه لأحوال جميع المواطنين في الدولة.
وأضاف العوضي أن عطاء سموه يجده المواطن والمقيم على أرض الدولة، ويجده أبناء الدول العربية والإسلامية ممثلًا في الدعم والمساعدات الذي تقدمه الدولة في العديد من الدول بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وقال إن ما نراه من المبادرات المختلفة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، جعلت دولتنا محظوظة وأبناءها في خير عميم، وجعلت العديد من الدول تتمنى حذوها فيما تقوم به من أعمال ومن تطوير وتنمية ليس في البنية التحتية فقط، بل ما تقوم به من أدوار لتنمية الإنسان المواطن وإعانته في كل الأوقات لأداء دوره المنوط به في الدولة.
ويقول سعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام جمعية بيت الخير إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، له أياد بيضاء على الكل وعلى جميع المواطنين، لافتاً إلى أن مبادرات سموه في تقديم العون للمواطنين والتخفيف عنهم في حياتهم كثيرة ومتنوعة، وكان آخرها قرار سموه بتسديد ديون المواطنين الذين لا يستطيعون سدادها للبنوك.
وأشار سعيد مبارك المزروعي إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يمد يد العون والعطاء للجميع ونرى ذلك في كل المواقع وفي كل المجالات، وقال: هذا القرار قرار حكيم ومهم أتى في وقته، وخاصة قبل شهر رمضان المبارك الذي يكون فيه المواطنون على أهبة الاستعداد لشراء المواد الغذائية التي يزيد سعرها خلال هذا الشهر، وبما يؤدي إلى الحفاظ على قيمة دخلهم الحقيقي بعيداً عن ارتفاع أسعار هذه السلع، ليس في شهر رمضان فقط بل على مدار العام من خلال مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وزيادة عدد السلع المدعمة التي تهم المواطن وتستنزف جزءاً كبيراً من دخله.
وأضاف أن هذه القرار له مردوده الإيجابي والشامل على الأسر والأفراد، نظراً للمتغيرات الاقتصادية وزيادة أسعار السلع والخدمات، مشيراً إلى أن دعم المواطنين وأسرهم أولوية قصوى لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ويقدم لهم خدمة جليلة بالتخفيف عنهم دائماً.
وأوضح سعيد مبارك المزروعي أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هو الأب لشعب الإمارات ولذا فإن ما يقدمه سموه أثلج صدور الجميع من خلال القرارات الصائبة والحكيمة، وتمثل قمة العطاء لأبناء الوطن ومبادرات لا مثيل لها، بما نراه في دولتنا الحبيبة من اهتمام بكل فئات الشعب وفي جميع المجالات.
ويقول سيف الكتبي مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة الشؤون الاجتماعية إن تحويل المير الرمضاني إلى مشروع دائم لدعم السلع الغذائية للمواطنين في جميع إمارات الدولة وطوال العام، يعد هدية طيبة ومبادرة تضاف إلى مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم المواطنين في كل اشهر العام وليس فقط في شهر رمضان المبارك.
وأضاف أن كل من قرأ هذا الخبر السار أو سمع به من المواطنين فرح كثيراً بذلك، وشعر أن دخله لن يتأثر كثيراً بشرائه السلع والمواد الغذائية التي يزيد استهلاكها وتأخذ جانباً كبيراً من هذا الدخل.
وتقول مريم المجر النعيمي مستشارة بمكتب وكيل وزارة الأشغال العامة إن هذا الأمر السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون المير الرمضاني مشروعاً دائماً يتم عن طريقه دعم السلع والمواد الغذائية للمواطنين، اثلج الكثير من الصدور وأراح العائلات من كثرة النفقات والمصاريف التي تذهب إلى شراء السلع والمواد الغذائية وتأتي على جزء كبير من دخلهم الشهري، ولذا فإن هذا المشروع الطيب سيؤدي إلى توفير كبير للمواطنين ويحقق لهم الاستقرار والرفاهية، وتوجيه هذا الجزء إلى جوانب أخرى مهمة.
وأشارت النعيمي إلى أن المواطن في الدولة يجد من حكومته الرشيدة كل عون ومساعدة وكل الخير وفي جميع المجالات ومنها مجالات الإسكان والزواج ودعم السلع الغذائية، وغيرها من جوانب العيش الكريم لأداء أعماله من دون منغصات أو تفكير في تدبير نفقات حياته.
ويقول يوسف الحمادي مدير إدارة الاتصال الحكومي بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إن هذه المبادرة ليست بغريبة على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فجاءت هذه المبادرة الكريمة لتعين المواطنين ليس في شهر رمضان فحسب بل على مدار العام في حياتهم اليومية وقبل أن يطالب بها المواطنون، مشيراً إلى أن سموه يتلمس دائماً حاجة المواطنين ويعمل على تلبيتها. وأضاف أن المواطنين محظوظون بأن يكون صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قائدهم، وأن من نعمة الله علينا وجود نخبة من الحكام تتعرف إلى نبض المواطنين وتبادر دائما إلى رفاهيتهم والنهوض بهم في جميع المجالات.
وقال إن كثيراً من المواطنين أسعدهم هذا القرار في ظل ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية، ونقدم الشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه المبادرة الطيبة السعيدة التي تخفف عن الأسر كثيراً من المبالغ التي تصرف على شراء المواد الغذائية.




