أهابت هيئة الإمارات للهوية بشركات القطاع الخاص العاملة في إمارة دبي التعاون معها والتنسيق مع مديري مراكزها لاستكمال إجراءات تسجيل عمالها، مع قرب انتهاء مهلة تسجيل سكان الإمارة يوم الخميس المقبل، مجددة تأكيدها أن تعبئة استمارة بطاقة الهوية "جديد أو تجديد" عن طريق أحد مكاتب الطباعة المنتشرة على مستوى الدولة، يجنّب المتعاملين الوقوع في رسوم التأخير، التي سيبدأ تطبيقها على مستوى إمارة دبي اعتباراً من يوم الجمعة المقبل.

كما أهابت الهيئة بالشركات الخاصة في دبي مراعاة نظام المواعيد المسبقة، وعدم نقل العمال بالحافلات وإنزالهم أمام مراكز التسجيل دون موعد أو تنسيق مسبق.

وأكدت الهيئة عدم مسؤوليتها في حال ارتكاب العمال أي مخالفات للنظام العام أثناء تجمهرهم أمام مراكز التسجيل، وما قد يترتب على ذلك من إجراءات قانونية تتخذها السلطات المختصة.

وأشارت الهيئة إلى أن تشديدها على ضرورة التزام المتعاملين بالمواعيد المسبقة لاستكمال إجراءات التسجيل في مراكزها، يهدف إلى ضمان عدم حدوث ازدحامات تحول دون تقديم خدمات نوعية وراقية للمتعاملين، كما يهدف إلى إنهاء معاملة كل شخص يصل في موعده في غضون 10 دقائق كحد أقصى، وكذلك ضمان راحة العائلات والسيدات والسكان القاطنين بجوار مراكز التسجيل.

وناشدت الهيئة شركات القطاع الخاص والمتعاملين في إمارة دبي ضرورة الالتزام بمواعيد التسجيل المسبقة التي يتم تحديدها لهم في استمارة التسجيل أو عبر الرسائل النصية القصيرة التي تردهم على هواتفهم المتحركة.

وذكّرت هيئة الإمارات للهوية أصحاب الإقامات التي تنتهي صلاحياتها (قبل) 31 ديسمبر 2012، في كل من أبوظبي ودبي والشارقة، بوجوب التسجيل في بطاقة الهوية بالتزامن مع إجراءات تجديد الإقامة، مؤكدة عدم وقوع هذه الفئة في رسوم التأخير حتى بعد انتهاء المهل المحددة لهذه الإمارات الثلاث.

ودعت الهيئة الوافدين الجدد الذين لا يحملون إقامة، إلى تعبئة طلب التسجيل في أحد مكاتب الطباعة، ثم زيارة أحد مراكز التسجيل الملحقة بمراكز "الطب الوقائي" لاستكمال إجراءات التسجيل بعد إجراء الفحص الطبي مباشرة.

أما بشأن الأطفال المواطنين والمقيمين دون الـ15 سنة، فأكدت الهيئة وجوب تسجيل هذه الفئة في إمارات الدولة كافة قبل الأول من أكتوبر المقبل... وتستقبل وفد اللجنة التوجيهية الخليجي

استقبلت هيئة الإمارات للهوبة وفد اللجنة التوجيهية الخليجي المشارك في ورشة العمل التقنية، حيث زار الوفد مصنع الإمارات لإنتاج البطاقات الذكية التابع للهيئة، تخللها تقديم شرح حول التقنيات والأجهزة والبرامج المستخدمة في المصنع، إلى جانب الآلية المتبعة في استلام البيانات وإجراءات طباعة البطاقات، وتسليمها لمراكز البريد، بحضور شكري البريكي مدير إدارة إصدار بطاقة الهوية في المصنع، ومحمد الرديني مدير أمن المعلومات في هيئة الإمارات للهوية.

واختتمت امس أعمال الورشة التي استمرت يومين ورشة العمل التقنية التي استضافتها هيئة الإمارات للهوية لعرض تجربتها في إنشاء "مركز التصديق الإلكتروني" ضمن مشروع "بطاقة الهوية الرقمية"، وشارك فيها ممثلون عن اللجنة التوجيهية لبطاقات الهوية الذكية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

وزار ممثلو الوفود الخليجية المشاركة في الورشة، مركز عمليات البوابات الإلكترونية، ومطار أبوظبي الدولي، للاطلاع على تجربة استخدام بطاقة الهوية عبر البوابات الإلكترونية في منافذ الدولة، حيث كان في استقبالهم محمد أحمد الزعابي مدير مشروع بوابة الإمارات الإلكترونية، الذي استعرض آليات العمل في مركز العمليات وغرف المراقبة والتحكم، إلى جانب تقديمه شرحاً حول الأنظمة المتبعة في البوابات الإلكترونية في مطار أبوظبي.

وجاء تنظيم هذه الورشة، على ضوء ورقة العمل التي قدّمها وفد دولة الإمارات خلال مشاركته في الاجتماع الثامن للَّجنة التوجيهية لبطاقات الهوية، الذي عقد خلال شهر مارس الماضي بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض.

ورافق الوفود المشاركة من جانب هيئة الإمارات للهوية كل من: عبدالله عسكر مستشار نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية، وعامر المهري مدير قسم الخدمات.