أودعت دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس، لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستندات الانضمام إلى البروتوكول المعدل لمعاهدة فيينا «1963» بشأن المسؤولية المدنية والضرر النووي والبروتوكول المشترك بشأن تطبيق اتفاقيتي فيينا وباريس. فقد أودع حمد علي الكعبي، المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خطابي الانضمام اللذين وقعهما سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، وذلك خلال لقاء أمس مع بيري جونسون، مدير مكتب الوكالة للشؤون القانونية. وتؤكد هذه الخطوات وفاء دولة الإمارات بالتزاماتها في هذا الخصوص تأكيداً لرؤيتها المسؤولة في تطوير برنامج طاقة نووية سلمي. ويوضح نظام المسؤولية الدولية الإطار العام الذي ينظم آلية التعويضات عن الأضرار بعد وقوع الحوادث النووية، كما أن البروتوكول المعدل يعطي تعريفاً أفضل للضرر النووي من حيث مفهوم الضرر البيئي والإجراءات الوقائية فضلاً عن الخسائر البشرية.