شكل العمل الخيري في الإمارات علامات مضيئة وإنجازات كبيرة خلال مسيرته الممتدة وجهوده داخل الدولة وخارجها.

وقال عابدين طاهر العوضي المدير العام لبيت الخير: إن دولتنا معروف عنها العطاء بغير حدود وقد أرسى ذلك المبدأ الإنساني المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وسار على درب الخير والعطاء للأقربين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأضاف أن جمعية بيت الخير تأسست عام 1989 على أيدي بعض من رجال الخير التي يعمر بها مجتمع الإمارات لتكون جسرا بين الذين يرغبون في توجيه أموال زكاتهم وصدقاتهم إلى داخل الدولة انطلاقا من شعار الجمعية" من الإمارات إلى الإمارات".

وقال: إن بيت الخير منذ الإعلان عن تأسيسها وضعت لنفسها رؤية وفلسفة في العطاء تكون بموجبها رائدة في مجال تقديم الخدمات الإنسانية للمحتاجين من أبناء الوطن.

ومن خلال سعيها الدائم للتميز في الأداء ولتحقيق سياسة الجودة، رأت إدارة الجمعية ضرورة الالتزام بمتطلبات ونظام الجودة والرقي بمستوى الخدمات الإنسانية، وتوخي العدل والإنصاف والأمانة في توزيع المعونات على مستحقيها حسب منهاج واضح وطبقاً لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف.

وأكد العوضي أن الجمعية وضعت أهدافا أساسية تعتمد عليها في تعاونها مع الهيئات والمؤسسات الخيرية والإنسانية وجمعيات النفع العام بمختلف أنشطتها في الدولة، وتتصدر هيئة آل مكتوم الخيرية قائمة الهيئات التي تتعاون معها الجمعية بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وتدير على ضوئها مراكز الهيئة في مناطق حتا والعوير والليسيلي والبرشاء، إضافة إلى تعاونها مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية الأخرى.