أكد الشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان أن دولة الإمارات العربية المتحدة من ضمن أكثر دول العالم أمناً وأماناً واستقراراً، بفضل الله ثم بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الحريص دوماً على توفير كل ما من شأنه حماية نهضتها والحفاظ على مكتسباتها ومنجزاتها الحضارية الشامخة في مختلف مجالات الحياة.

وقال الشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان، عقب رعايته حفل تخريج دفعة جديدة من الطلاب المشاركين في برنامج التربية العسكرية «البيارق» في مدينة العين إن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الجهد والعطاء للارتقاء بالوعي العسكري لأبناء وبنات الإمارات من خلال تكريس مبدأ المشاركة وتأكيد روح الولاء والإخلاص والوفاء للوطن ولقادته في نفوسهم لمواصلة المسيرة المظفرة التي قادها القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وصولا إلى ما نصبو إليه جميعاً من التقدم والازدهار والرقي والمنعة لمواجهة المتغيرات.

ونوه بأن إضافة التربية العسكرية للمناهج المدرسية تجسد معاني العز والكبرياء الوطني والاعتزاز بالإنجارات التي تحققت في بناء الإنسان الإماراتي وتنميته وتسليحه بالعلم والمعرفة، والعمل على صقل مواهبه وخبراته وتجاربه، ما يكسبه المزيد من المعلومات، ويزيد قدراته على التحمل والصبر، مشيداً ببرنامج التربية العسكرية لطلاب وطالبات المدارس، والذي يأتي من رؤية شخصية صادقة مخلصة وواعية من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واستجابة لتوجيهاته السامية بضرورة تعزيز وتدعيم وتقوية الجانب الانضباطي والانتماء الوطني للنهوض بمستوى الوعي العسكري لدى الطلاب، إدراكاً من سموه بأن الشباب هم عماد الحاضر وكل المستقبل، وأن تعليمهم وتأهيلهم وتدريبهم وتزويدهم بكل مقومات الحياة يمكنهم من حماية أنفسهم ومجتمعهم ووطنهم، ويسهم في مسيرة التنمية والتطوير والتحديث التي تشهدها الدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.