أكد الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية أن الجمعية تعمل على تأمين الاحتياجات الانسانية الضرورية والمساعدة في تحقيق اعمال البر في الدولة وخارجها.

وقد أسست بالمرسوم الاميري رقم (1) لسنة 1989، وبتاريخ 19 مارس من عام 1989م، وتم تعديل اسم جمعية الاعمال الخيرية ليصبح جمعية الشارقة الخيرية بتاريخ 27 مايو من عام 2005 م.

وتحدث الشيخ عصام بن صقر القاسمي عن الأهداف العامة للجمعية بقوله إن الجمعية تهدف الي مد يد العون والمساعدة والقيام بأعمال الخير والبر العام وجميع الاعمال والأنشطة الانسانية داخل الدولة وخارجها المؤدية الى تحقيق أهدافها وعلى الاخص دون الحصر التي تختص بالعديد من المشاريع وهي: كفالة الأسر المحتاجة بعد عمل الدراسة المناسبة لهم، وكفالة الأيتام والأرامل والفقراء وذلك برعايتهم ماديا واجتماعيا وثقافيا، وتقديم العون والرعاية الصحية للأسر المتضررة من القحط والجفاف والمجاعة .

وكذلك حالات الكوارث المفاجئة كالزلازل والفيضانات والحروب داخل الدولة وخارجها، وجمع قيمة إفطار الصائم وزكاة الفطر والأضاحي وتوزيعها على المستحقين، والعمل على إنشاء المدارس والمراكز الصحية والمساجد وحفر الآبار وغيرها، والتعاون مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية الاخرى التي تسعى إلى تحقيق الاهداف نفسها في خدمة الانسانية داخل الدولة وخارجها، واستلام أموال الزكاة والتبرعات وصرفها في مصارفها الشرعية، وإنشاء مشاريع استثمارية وقفية.

وأضاف القاسمي أن رؤية الجمعية تتضمن تأمين الاحتياجات الانسانية الضرورية والمساعدة في تحقيق أعمال البر في الدولة وخارجها.

وعن رسالة الجمعية قال إن الجمعية تقوم بالعمل الخيري والمساعدة في توصيل أعمال البر كالزكاة والصدقات والتبرعات بأنواعها ومكافحة الفقر والمرض ونكفل الايتام ونقوم ببناء المشاريع كالمساجد ودور الايتام والمدارس والمراكز الصحية والمشاريع الاستثمارية الوقفية وحفر الآبار ونغيث المنكوبين بسرعة فائقة وجودة عالية ونقوم بتوزيع الاضاحي وكسوة العيد ومشاريع افطار الصائم بالتعاون مع الجمعيات والهيئات العاملة في نقس المجال في الدولة وخارجها.