دشنت وزارة العمل المرحلة الأولى من القرية العمالية الجديدة في مدينة العين، بحيث تسع قرابة 5,690 شخصا ويمكن توسعته في المستقبل لاستيعاب 10,500 شخص، وتضم القرية العمالية العديد من المرافق من بينها صالات لتناول الطعام، ومغاسل للملابس ومرفق طبي وصيدلية، ومسجد وسوبرماركت ومراكز وصرافة ومقهى إنترنت.
وأكد مبارك سعيد الظاهري، وكيل وزارة العمل، حرص دولة الإمارات على أن يحصل العمال على كافة حقوقهم من جهة صاحب العمل، وفي مقدمتها الراتب المناسب والمستوى المعيشي والرعاية اللائقة سيما في ظل الطفرة الاقتصادية التي تشهدها دولة الإمارات كافة في مجالات التنمية الوطنية، حيث أصبح توفير السكن من أهم مقومات توفير الاستقرار للعمال وتركيزهم على العطاء ورفع انتاجيتهم.
جاء ذلك خلال تفقده صباح أمس المرحلة الأولى من القرية العمالية الجديدة التي شيدتها شركة الدار العقارية، الرائدة في مجال تطوير وإدارة واستثمار العقارات ، في مدينة العين على بعد 30 كيلومترا في منطقة زاخر. وذلك بحضور المهندس محمد عبد الله الزعابي المدير التنفيذي للعقارات والأصول في شركة الدار، والمهندس خادم صوايح المهيري، المدير التنفيذي لخدمات العمالة بالمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة والمهندس مبارك الخييلي المدير التنفيذي ببلدية العين.
160 ألف عامل
وأوضح أن مدينة العين تضم قرابة 160 الف عامل، منهم 25 الف عامل في شركات يفوق عدد العاملين فيها 100 عامل، والقدرة الاستيعابية المستقبلية للمشروع 10 آلاف عامل والحالية 5.690 عاملا ، وسوف يتم تشكيل لجان مشتركة بهدف استيعاب العمال، والزام الشركات بتوفير السكن المناسب لهم.
من جانبه اشار المهندس محمد عبد الزعابي المدير التنفيذي للعقارات والأصول إلى أن المشروع يقام على مساحة 75 الف متر مربع. وتعتبر قرية العمال السكنية أول مجمع دائم من نوعه في مدينة العين، وهو يستوعب حاليا قرابة 5,690 شخصا ويمكن توسعته في المستقبل لاستيعاب 10,500 شخص، وتضم القرية العمالية العديد من المرافق من بينها صالات لتناول الطعام ، ومغاسل للملابس ومرفق طبي وصيدلية ،ومسجد وسوبرماركت ومراكز وصرافة ومقهى إنترنت. تسويق المشاريع
نظمت إدارتا التفتيش والتوجيه في وزارة العمل بأبوظبي ورشة عمل بعنوان "مبادئ وأصول تسويق المشاريع" دعماً لمشاريع الشباب الصغيرة والمتوسطة .
وقال قاسم جميل، مدير إدارة التوجيه أن وزارة العمل تسعى لأن يكون لها دور أكبر في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وقد قامت بعقد اتفاقيات تعاون مشتركة بين المؤسسات الداعمة لمشاريع الشباب مثل مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب بدبي ورواد في الشارقة وصندوق خليفة لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة بأبوظبي وأيضاً برنامج سعود بن صقر لدعم مشاريع الشباب في رأس الخيمة.
