أطلق مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام في أبوظبي مشروع "خليفة بلغات العالم"، وعقد المركز مؤتمرا صحافيا في أبوظبي، بحضور عبدالله المرزوقي مدير إدارة الإعلام في المركز، وخديجة الشحي، المشرف العام على تنفيذ المشروع، التي قالت في مستهل المؤتمر: إن "خليفة بلغات العالم" مشروع وطني رائد يقام بالتعاون بين المركز ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، وجامعة الإمارات العربية، وصندوق الشيخ خليفة لدعم مشاريع الشباب، ويهدف إلى التعبير عن الحب والوفاء لقائد المسيرة الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وذلك من خلال تخليد اسم سموه (خليفة) بكتابته وترجمته بكل لغات العالم.

وأوضح عبدالله المرزوقي: يتماشى هذا المشروع مع توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس المركز، بضرورة إيلاء الشأن الوطني الاهتمام الأكبر. ودعا المرزوقي باسم مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام الجهات الحكومية والخاصة إلى المساهمة الفاعلة في هذا العمل الوطني تكريما للقائد وحكمته.

وقالت خديجة الشحي: إن المشروع سيتم على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى: يتم فيها إصدار موسوعة إلكترونية بعنوان "خليفة بلغات العالم"، وإنشاء موقع إلكتروني بتقنيات عالية يتضمن سيرة صاحب السمو رئيس الدولة، ولمحات عن إنجازات دولة الإمارات وترجمتها بلغات العالم المختلفة، وأضافت: سنصدر موسوعة مطبوعة تحمل عنوان "خليفة بلغات العالم" ستكون ذات مواصفات عالمية تحتوي على أعلام دول العالم وأكثر من 250 ترجمة لاسم رئيس الدولة، بلغات العالم المختلفة، إضافة إلى مشاركة الجاليات المختلفة في الدولة في الموسوعة بكتابة اسم الشيخ خليفة بلغتهم الأم من خلال شاشة لمس إلكترونية سيتم توزيعها في عدد من المراكز لتعبر عن حبها للشيخ خليفة ولدولة الإمارات.

وبالنسبة المرحلة الثانية قالت الشحي: سيتم تنفيذ أوبريت "خليفة بلغات العالم" بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية لذوي الاحتياجات الخاصة، وسيتم إهداؤه لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد حباً ووفاء من أبناء الإمارات لقائدها، يشارك فيه عدد من أبناء الجاليات التي تعيش على أرض الوطن وترغب أن تعبر عن حبها للشيخ خليفة ولشعب الإمارات بلغتها.

وعن المرحلة الثالثة والأخيرة أشارت الشحي: ستتكون من إقامة معلم ثقافي يحمل اسم "خليفة بلغات العالم" وهو صرح هندسي معماري يجمع بين الفن التراثي وأساليب البناء العصرية والسمات العالمية، وأهم ما يميزه هو وجود اسم (خليفة) بشكل فني بارز وأكثر من 250 لغة ترجمة لاسم سموه، إضافة إلى العديد من التقنيات الحديثة بإشراف شركات عالمية متخصصة بحيث يكون معلماً ثقافياً يعبر عن الحب والوفاء لقائد المسيرة والمكانة المتميزة التي تحظى بها دولة الإمارات بين دول العالم، وسيتم تشييده بموقع مميز في أبوظبي بالتنسيق مع الجهات المعنية، ليكون مقصداً للزوار من داخل الدولة وخارجها.