قال الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، أن مشاريع أنظمة الهوية المتقدمة على مستوى مجلس التعاون لدول الخليج العربي، تسهم بشكل محوري في تحقيق وتعزيز العلاقة التكاملية بين دول المجلس، بما ينعكس إيجاباً على أبنائها والمقيمين على أرضها خلال المرحلة المقبلة.

جاء ذلك في ورشة عمل تقنية تستضيفها هيئة الإمارات للهوية وتستمر يومين وتعقد بفندق "سوفيتيل" بأبوظبي، لاستعراض تجربة الهيئة في إنشاء "مركز التصديق الإلكتروني" ضمن مشروع بطاقة الهوية الرقمية، بمشاركة ممثلي اللجنة التوجيهية لبطاقات الهوية الذكية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

وقال: إن انعقاد الورشة يأتي بالتزامن مع الذكرى الـ31 لتأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربي، ولتثبت من جديد الأهمية الاستراتيجية لهذا المجلس في جميع الميادين، الذي يؤكد عاماً تلو عام، بُعد نظر الروّاد الأوائل الذين اتفقوا على تأسيس هذا المجلس على أرض عاصمتنا أبوظبي التي شهدت هذا الحدث التاريخي واحتضنت ميلاد هذا الكيان".

وأضاف أن الورشة تجسّد العمل الخليجي الدؤوب والمتواصل لتحقيق الرؤية المشتركة لقيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه قادة دول المجلس، حفظهم الله، الهادفة إلى تعزيز البنية التحتية لهذا الكيان، والانتقال به إلى مرحلة جديدة من الرقي والحداثة والازدهار.

دور بارز

وأكد الخوري أن إنشاء "مركز التصديق الإلكتروني"، سيكون له دور بارز في تعريف وتأكيد الهويات الفردية من خلال الشبكات الرقمية الخليجية، بما يصب في مصلحة أمن شعوبها، وتعزيز مقومات اقتصاد مبني على المعرفة ومنافس عالمياً، ودعم خدمات التجارة الإلكترونية، وتكامل عمل المؤسسات الحكومية الخليجية.

وأشاد عبد الله بن داحس الجلاجل من إدارة التخطيط والتنمية بقطاع الشؤون الاقتصادية في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، بجهود دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، الهادفة إلى الارتقاء بمستوى هذا المجلس لما فيه خير ورقي الدول الأعضاء ومصلحة شعوبها وتقدمهم.

واعرب عن تقديره لهيئة الإمارات للهوية برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة الهيئة، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، على جهودها التي بذلتها لإنجاح واستضافة الحدث.

واستعرض المشاركون في اليوم الأول من الورشة عدداً من أوراق العمل، من بينها موضوع إيجاد آلية لتبادل المعلومات بين دول المجلس حول الإبلاغ عن فقدان بطاقة الهوية الذكية، إلى جانب مبادرة الترابط البينية في "دول المجلس".