استقبل قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة في دبي بمكتبه في مبنى الإدارة العامة ريم تشيه مين وزير الصحة والرعاية الاجتماعية في جمهورية كوريا الجنوبية والوفد المرافق له.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء الذي حضره خالد احمد الشيخ مبارك نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي، والدكتور محمد سليم العلماء المدير التنفيذي لقطاع خدمات المستشفيات علاقات الصداقة المتينة التي تربط البلدين في مختلف المجالات وخاصة ما يتعلق منها بالمجال الطبي، وسبل تعزيز وتفعيل التعاون القائم بينهما لفتح آفاق جديدة من العمل المثمر والبناء.
وفي إطار آخر نظمت هيئة الصحة بدبي بالتعاون مع معهد الصحة العامة في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات برنامجا علميا حول مستجدات الصحة العامة بحضور أكثر من 350 طبيبا وممرضا ومهني صحي من القطاعين العام والخاص في الدولة بهدف تعريف المشاركين بآخر المعلومات والمستجدات العلمية في مجال الصحة العامة والصحة المهنية.
وأكد خالد احمد الشيخ مبارك نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي على أهمية هذا البرنامج العلمي الذي يأتي تفعيلا لمذكرة التفاهم التي وقعتها هيئة الصحة بدبي مع جامعة الإمارات بهدف توفير برامج التطور المهني المستمر لكافة الموظفين العاملين بالهيئة وتحديث معارفهم وقدراتهم من خلال المشاركة في الدورات التدريبية وورش العمل المختلفة وبناء وتطوير مهارات العاملين في القطاع الصحي في مختلف المجالات الصحية.
وأشاد نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي بالجهود التي تقوم بها جامعة الإمارات العربية المتحدة في مجال التعليم الطبي المستمر وبتعاونها المثمر مع هيئة الصحة بدبي في هذا المجال، هو الأمر الذي يعزز استراتيجية الهيئة في هذا المجال.
وألقى البروفيسور تارشنق آو مدير معهد الصحة العامة بكلية الطب بجامعة الإمارات والخبير في مجال الصحة المهنية الضوء على المستجدات العلمية في مجال الصحة المهنية والصحة البيئية لافتا إلى أهمية مواكبة هذه التطورات للارتقاء بمستوى العمل والأداء.
وناقش المشاركون في البرنامج العلمي الذي عقد بمكتبة راشد الطبية بدبي عددا من المحاور المتعلقة بالسيطرة على الأمراض المعدية، وانتشار الأمراض المزمنة، وآلية الوقاية من الحوادث والإصابات، والأمراض المرتبطة بالحرارة، وأمراض السرطانات وأســــبابها وانتشارها وكيفية الوقاية منها.
وأشار الدكتور خليل قائد مدير إدارة التعليم الطبي بهيئة الصحة بدبي إلى الاهتمام الذي توليه هيئة الصحة بدبي في مجال التعليم الطبي المستمر وأهمية الشراكة مع مختلف الجامعات والمؤسسات الصحية لخلق فرص التدريب والتعليم المستمر للأطباء والعاملين في القطاع الصحي بشكل عام.
