أكد فخر عالم عرفان مفوض محافظ سوات الباكستانية أن انجاز جسر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على نهر سوات في ملاكند إحدى محافظات اقليم خيبر بختون خوا الشمالي الغربي والذي تم في فترة زمنية قياسية يجسد عمق العلاقات الاخوية بين شعبي باكستان ودولة الامارات العربية المتحدة.

وأعرب عرفان نيابة عن سكان ملاكند عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وشعب الامارات الشقيق للمساعدات الانسانية والدعم المتواصل في كل الظروف وذلك للمبادرات النبيلة من أجل تخفيف معاناة سكان المناطق المتضررة بفعل الكوارث الطبيعية وتمكينهم من العودة الى الحياة الطبيعية بتنفيذ المشاريع التنموية والاجتماعية في المنطقة الشمالية الغربية من البلاد ببناء المدارس وعدد من المعاهد والمستشفيات وإمدادات المياه وأعطيت الاولوية وعلى وتيرة متسارعة لتشييد جسرين على موقعين استراتيجيين فوق نهر سوات. وأضاف إن جسر خليفة ونموذج القلعة التاريخية القائم أمام الجسر يشكلان رمزا للعلاقة الاخوية التي تزداد متانة بين شعبي البلدين .. وأكد أن جسر خليفة بن زايد يعتبر شريان الحياة لمجتمع قوامه 250 الف نسمة في محافظة ملاكند ومحيطها لربط الاتصال بين سكان البلدات والقرى على ضفتي نهرسوات موضحا أن الأمن عاد إلى المحافظة بفضل دور قوات الجيش وقوى الأمن.

من جانبه قال المقدم آفتاب علي أكبر المشرف بمؤسسة الاشغال الحدودية العسكرية الباكستانية إن جسر خليفة أول جسر من نوعه في باكستان ويتميز بنوعية خاصة من حيث التصميم الهندسي والمواصفات الفنية ولا تتأثر مكوناته بعوامل التآكل والصدأ والزلازل وسيشهد حركة مواصلات لاكثر من خمسة الاف مركبة يوميا وشاحنات بحمولة 50 طنا.

ونوه إلى أنه يعد أول مشروع يقام في وادي سوات منذ عقود خاصة بعد أن جرفت مياه الفيضانات الجسور والبنية التحتية.

من جانبه قال الدكتور طاهرحيات الاستشاري في شركة الخدمات الهندسية الوطنية الباكستانية التي ساهمت بمشروع جسر خليفة إن مهندسي الشركة يشعرون بكل سرور لمنح دولة الامارات العربية المتحدة الاولوية القصوى لمشروعي جسر خليفة وجسر الشيخ زايد من بين المشاريع التي ينفذها المشروع الاماراتي لمساعدة باكستان في المنطقة بكاملها.

بدوره قال رحمن خان نائب المفوض الاداري في محافظة ملاكند كامران ان المشاريع التي ينفذها المشروع الاماراتي لمساعدة باكستان في مناطق باقليم خيبر بختون خوا يدعم البنية التحتية التي دمرتها الكوارث الطبيعية وعطلت الحياة بين السكان.