أصدرت وزارة الصحة تحذيراً من استخدام منتج يدعي "اكس روك " من إنتاج إحدى الشركات الأميركية لاحتوائه على مواد كيميائية غير معلنة تسبب انخفاضا في ضغط الدم إلى مستوى خطير، كما أنها يمكن أن تشكل خطرا كبيرا على المرضى المصابين بأمراض القلب أو السكري أو ارتفاع في نسبة الدهون . وقال الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص إن إدارة الغذاء والدواء الأميركية قد أصدرت الأسبوع الماضي تحذيراً من استخدام المنتج المستخدم كمكمل غذائي ومقو جنسي للرجال بسبب مضاعفاته الخطيرة.

وعممت الوزارة على الجهات المعنية في الدولة ومنها وزارة البيئة والمياه وجهاز أبوظبي للرقابة وإدارة الأغذية والصحة ببلدية دبي بضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة حيال سحبه من الأسواق في حال توفر المنتج المذكور، علماً بأنه غير مسجل في الدولة.

وفي السياق ذاته، أكد أطباء ومتخصصون في الأمراض التناسلية أن مبيعات أدوية الضعف الجنسي في الدول العربية تزيد على 12 مليار دولار سنوياً، وهو ما يكفي للقضاء على مظاهر الفقر في الدول العربية . وأشار تقرير صدر عن مؤسسة الإحصائيات الصيدلانية في الشرق الأوسط إلى ان السعودية تحتل المرتبة الأولى عربياً في استهلاك أدوية الضعف الجنسي، تلتها مصر، فيما قدرت الدراسة نفسها استهلاك الإمارات بنحو 33 مليون درهم (9 ملايين دولار)، قيمة نحو مليون و100 ألف حبة.

وقال الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص إن أدوية الضعف الجنسي هي الأكثر من بين عشرات آلاف أصناف الأدوية التي تخضع للتقليد والتزييف، بسبب ارتفاع أسعار الأدوية الأصلية والتي ما زالت تحافظ على نفس الأسعار منذ طرحها في الأسواق وهي 180 درهماً لكل أربع حبات، إضافة إلى كثرة الطلب عليها.

وحذر الدكتور الأميري من الإفراط في استخدام تلك الأدوية، مؤكداً ان جميع الأدوية بما فيها الفيتامينات لها مضاعفات خطيرة قد تختلف من شخص إلى آخر، كما حذر من تداول أدوية الضعف الجنسي المقلدة التي يتم شراؤها عن طريق الإنترنت أو تلك التي يتم تهريبها للسوق المحلية، لافتا إلى ان هناك الكثير من الشركات المقلدة تقوم بتضليل المستهلكين بأنها أدوية لا تحتوي على أية مواد كيميائية.