وصفت الصحف السعودية نتائج المرحلة الأولى للانتخابات الرئاسية في مصر أنها حرَّرت مصر من إرادة التزوير السياسية وأعادت تصويب جهازه القضائي والبيروقراطية والإدارية التي غيّبت خلال عقود من حُكم الفرد وتنمّ عن حيوية المصريين في تقبل الواقع السياسي الجديد مهما كانت النتائج.
وأشادت صحيفة «اليوم» بتجربة مصر الراقية وثقته في نفسه وقدرته على إنجاح تجربة الانتخابات دون إخلال بالأمن أو اختراق لنزاهة الانتخابات. ورأت الصحيفة أن تقدّم مرشَّح الإخوان محمد مرسي والفريق شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك يؤكد «حقيقة القلق» الذي ينتاب المصريين وحيرته الكبرى بين المُضي في التغيير أو الخوف منه. وبحسب الصحيفة فإن ذلك «معادلة طبيعية» تنتاب كل الثورات في ظل توتر سياسي يجتاح المنطقة العربية والشرق الأوسط وتدلُّ على مفارقة كبيرة يعيشها شعب متنوّع في ثقافته وخياراته السياسية والأيديولوجية.
بدورها، تساءلت صحيفة «الوطن»: «لماذا صعد نجما شفيق ومرسي وتراجع الآخرون في السباق الرئاسي في وقت كانت فيه استطلاعات الرأي تسوّق لعبدالمنعم أبو الفتوح وعمرو موسى؟».