شهد سوق السمك في أم القيوين صباح امس ارتفاعا في المعروض من الأسماك نتيجة لاضطراب الاجواء والبحر الذي استمر لأكثر من يومين ما ادى الى عدم دخول الصيادين البحر وبالتالي ارتفاع سعر السمك المعروض بالإمارة بحسب حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في ام القيوين الذي اكد أن الصيادين التزموا بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة بعدم القيام بعملية الصيد في مثل تلك الظروف فعزفوا عن الصيد، مبينا ان سعر المن من الهامور بلغ 200 درهم بعد ما كان يباع في الظروف العادية ب 150 درهما والمن من الشعري 100 درهم بعدما كان يباع ب 60 درهما والقطعة من الخباط أصبح سعرها 50 درهما بعد ما كانت تباع ب 35 درهما بحسب الحجم.
تحذير
وأضاف الهاجري ان الجهات المختصة في الامارة حذرت الصيادين من ركوب البحر في مثل تلك الظروف وذلك خوفا عليهم من تقلبات الاجواء لذلك احجموا عن دخوله ما ادى الى انخفاض المطروح من أنواع السمك في ام القيوين ، لافتا الى أن خور ام القيوين يعد الممول الرئيس لسوق السمك بالإمارة في حال اضطراب الاجواء واشتداد الرياح ما يحول دون دخول الصيادين الى أعماق البحر ولكن بعد اغلاقه انعكس ذلك على كمية المطروح من الاسماك فأصبحت قليلة ما ادى الى ارتفاع أسعارها.
واضاف ان صيادي أم القيوين والذين يزيد عددهم على 700 صياد كانوا يمارسون عملية الصيد بصورة منتظمة ولا توقف لأعمالهم في خور ام القيوين الا بعد اغلاقه امام حركة الصيد ، مبينا أنه من المتوقع أن تتحسن الأجواء بنهاية الأسبوع الحالي الأمر الذي يمكن الصيادين من القيام بعملية الصيد بصورة جيدة . واوضح الهاجري ان هناك اقبالا كبيرا من المستهلكين لسوق السمك ما قبل اضطراب الاجواء خلال اليومين الماضيين وأن الاسعار شهدت استقرارا وهناك كميات كبيرة من الأسماك تدخل السوق يوميا وتباع طازجة بأسعار مناسبة حيث يتراوح سعر المن من الشعري من 40 60 درهما والمن من الصافي من 120 150 درهما والبياح من 150 200 درهم حسب الحجم ، وأن القطعة الواحدة من الخباط يتراوح سعرها ما بين 13- 20 درهما .
ولفت الى أن ادارة البلدية في أم القيوين تخصص عمالا لسوقي السمك و الخضار والفواكه من أجل النظافة العامة حيث يقومون بغسيل السوق يومياً بالمعقمات التي من شأنها أن تقضي على كافة الملوثات، وان أولئك العمال لديهم بطاقات صحية يقومون بتجديدها سنوياً وذلك من أجل المحافظة على نظافة السوق .

