نظمت إدارة مركز التنمية الأسرية بخورفكان ندوة بعنوان "أسرتي وطوفان العولمة" وذلك بنادي سيدات خورفكان. بحضور عدد كبير من مديرات الدوائر المحلية والحكومية بالمدنية والقيادات النسائية بالمنطقة وجانب من الحضور.
وأكدت دلال المنصوري مديرة مركز التنمية الأسرية بخورفكان إلى أن الندوة جاءت في إطار المتلقي الأسري الثاني بعنوان " التماسك الأسري في ظل العولمة .. الواقع والطموح " الذي يأتي تحت رعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وتنظيم إدارة مراكز التنمية الأسرية، ليمثل جزءا لا يتجزأ من الهدف الأساسي في إقامة الملتقى لما يشكله من أهمية كبيرة في دعم الأسرة وتعزيزها في مواجهة التحديات والعوامل الحديثة ووسائل التكنولوجيا المعاصرة والتي بات لها تأثير كبير ويشارك الأسرة في هدفها باتجاه صياغة شخصية أفرادها، وهو الأمر الذي يتطلب تضافر كل الجهود ما بين المؤسسات الرسمية والاجتماعية لمواجهة مختلف التحديات في الوقت الراهن.
وشارك في اللقاء الاجتماعي نخبة من الاستشاريين الأسريين. تناول فيها طرح ثلاث أوراق عمل، اشتملت الورقة الأولى بعنوان (أسرتنا المسلمة وصيانتها من أخطار العولمة) لمصطفى بدوي من مكتب أوقاف خورفكان، أوضح فيها أهمية الشريعة في تحقيق التماسك والاستقرار الأسري.
وتناولت الورقة الثانية بعنوان (الأسرة وتحديات العولمة) من قبل النقيب عبدالله الذباحي، حيث تطرق إلى أثر الوافد الثقافي على الاستقرار الأسري من حيث طبيعة القيم والسلوكيات، ووسائل انتقال الثقافات الجديدة إلى مجتمع الإمارات وأثرها. وشارك المرشد النفسي وليد عبدالعزيز بورقته الثالثة بعنوان (سيكولوجية العولمة وأثرها على التماسك الأسري) ومن ثم فتح باب الحوار والمناقشة للجمهور.