أكدت الشيخة جميلة القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أن إدارة المدينة وضعت خطة واضحة وإستراتيجية هادفة لإدارة مواقع التواصل الاجتماعي، وحددت المهام للوصول إلى الأهداف المرجوة التي تسعى المدينة من خلالها إلى تعزيز روابط التواصل الإلكتروني وتفعيل وسائل التواصل الإجتماعي للوصول إلى أكبر شريحة في المجتمع لإبراز قضايا الإعاقة وضمان حقوق الأشخاص من فئة ذوي الإعاقة بخدمات تواكب تكنولوجية العصر الحديث.

وأشارت خلال الجلسة الأخيرة لملتقى المنال التي ترأستها وعقدت في مسرح المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة حول " تقييم تجربة الإعلام الاجتماعي في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية " إلى أهمية تجربة المدينة الناجحة لاستخدامها أحدث تقنيات المعلوماتية في إدارة المدينة انطلاقا من قسمي نظم المعلومات والإعلام.

وأوضحت أن تعاون المدينة وشركة مايكروسوفت الخليج الذي يعود إلى عام 2005 أسهم في تسهيلات مهنية من خلال البرامج الحديثة التي ساعدت في تطوير الموقع الإلكتروني للمدينة وصولا إلى التواصل الداخلي بين موظفي الإدارة والعاملين في المراكز والفروع والأقسام من خلال متابعة التعاميم الإدارية والأنشطة والإجراءات المهنية دون الحاجة إلى طباعة الأوراق والتنقل ما بين المكاتب إضافة إلى البرامج المعلوماتية للطلبة من فئة ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم من خلال قاعدة بيانات تتيح للأسرة التعرف على أي معلومات تخص أبناءهم من ذوي الإعاقة.

ونظمت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ملتقى المنال بمشاركة مختلف الدول العربية وذلك احتفالا بدخول مجلة المنال عامها الـ 26 وانطلاقها إلكترونيا تحت شعار " رؤية شاملة لمجتمع واع " لمواكبة التطورات العصرية الحاصلة في مجال الإعلام الإلكتروني وتعزيز الوعي المجتمعي لجيل أفضل ومستقبل واعد.

وأضافت إن موقع المدينة يقدم خدمات إلكترونية للراغبين في الالتحاق بالوظائف ودعم الأشخاص من فئة ذوي الإعاقة من خلال التبرع الإلكتروني والمساهمة في الأعمال التطوعية للتضامن ومساندة الأشخاص من فئة ذوي الإعاقة إضافة إلى أن الموقع الإلكتروني يقدم خدمة خاصة للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر.

وأكدت مدير عام المدينة أن الموقع الإلكتروني يتميز كونه تفاعليا من خلال تجاوب القراء والمهتمين بما تقدمه المدينة من خدمات .. مشيرة إلى النقلة النوعية لمجلة المنال من شكلها الورقي إلى نشرها الإلكتروني بتوجه جديد لخدمة الوعي المجتمعي بما فيهم الأشخاص من ذوي الإعاقة.

وأشارت إلى أهمية التركيز على استخدام المادة المرئية والمسموعة وجودة الصور وزيادة التواصل مع الشخصيات البارزة في الدولة التي لها أثر إيجابي على المجتمع وتشجيع وتحفيز الأشخاص من فئة ذوي الإعاقة على استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي.

ودعت الشيخة جميلة القاسمي في ختام كلمتها للملتقى الحضور والمشاركين إلى زيادة التواصل فيما بينهم بعد الملتقى والعمل على تفعيل أهدافه وجعل وسائل الإعلام الاجتماعي بمثابة راية ترفرف عاليا بأصواتهم لدعم قضايا الإعاقة وضمان حقوقهم لمستقبل واعد . واستعرض المشاركون خلال الجلسة الأخيرة للملتقى تجربة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في استخدامها لوسائل الإعلام الإجتماعي والخدمات الإلكترونية الحديثة في مجال الإتصال المؤسسي فيما عرضت الأهداف التي تحققت في ذلك وبحث آفاق تطورها لمواكبة التطورات العصرية ولضمان بيئة عملية أفضل وباحترافية عالية المستوى.