افتتح اللواء راشد ثاني المطروشي قائد عام الدفاع المدني بالإنابة تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ملتقى الإمارات السنوي الثاني لتكنولوجيا السلامة من الحريق بحضور المدراء العامين للدفاع المدني في دول مجلس التعاون بدول الخليج العربية والوفود المشاركة معهم في اجتماعهم الثالث والعشرين في أبوظبي..
وأكد المطروشي على أهمية تبني سياسة التغيير الارتقائي لمنهجيات وتطبيقات خدمات الدفاع المدني ، ونقل افضل الممارسات الدولية في هذا المجال ، وبما يستجيب لبيئتنا الخليجية..
وأضاف: ينعقد الملتقى الثاني لتكنولوجيا الحماية من الحريق ، كخطوة مهمة على طريق استثمار المعرفة والتطبيقات التكنولوجية الحديثة لأغراض حماية الأرواح والممتلكات والبيئة، بعد النجاح الذي حققه المؤتمر الأول في الميدانين العلمي والتطبيقي.
وقال : تشكل التكنولوجيا الحديثة اليوم أحد الركائز الأساسية لخدمات الدفاع المدني في مختلف مراحل وقطاعات العمل التخطيطية والتنفيذية، وتدخل في جوهر العمليات الاساسية للدفاع المدني (التوعية، الوقاية، المكافحة).
وتابع: "لقد شهد قطاع البناء والتشغيل تطوراً كبيراً، وتنوعاً واسعاً في استخدام مواد جديدة في البناء ، وأساليب متجددة في التشغيل ، ونظم متنوعة في الخدمة.. والعديد منها يحتوي على عناصر لا تخلو من الخطر.. ولذلك يأتي استخدام التكنولوجيا الحديثة كإحدى الوسائل المتقدمة ، لمواجهة تحديات التوسع العمراني في المدن ، والتنوع المعماري والإنشائي ، واختلاف مجالات التشغيل.. ولأن التكنولوجيا الحديثة توفر لخدمات الدفاع المدني قدرات إضافية تتمثل في: الدقة في النتائج، والسرعة في الانجاز، وتقليل الكلفة التشغيلية، واستثمار أفضل للموارد البشرية".
واستعرض الرائد علي حسن المطوع منسق الملتقى المحاور الرئيسية للملتقى الذي تنظمه القيادة العامة للدفاع المدني بالتعاون مع (المركز الدولي للجودة والإنتاجية /الشرق الأوسط) التي تتمثل بتحديد المخاطر العملياتية لمكافحة الحرائق في المباني الشاهقة ، وأساليب إخماد الحرائق في مراكز التسوق الضخمة، وتحديد أفضل الممارسات الدولية الهادفة إلى ضمان الاستجابة لحوادث الحريق بفاعلية أكبر، والإدارة الفعالة لمخاطر الحريق ضمن منشآت البترول والغاز ، بهدف ضمان جودة واستمرارية العمل.
