تجاوز عدد المتبرعين في خدمة التبرع عبر الرسائل النصية القصيرة التي أطلقتها الأمانة العامة للأوقاف في الشارقة بداية العام الجاري تسعمائة ألف متبرع عبر مقدمي خدمات الاتصالات في الدولة شركتي اتصالات ودو، حيث تشتمل الخدمة على خمسة أرقام مختلفة يعود ريعها على مشاريع خيرية منها مشروع إعادة إعمار الأوقاف المتهالكة ومشروع بيتي في الجنة إضافة إلى مشاريع متنوعة أخرى ستخصص لها أرقام جديدة في المستقبل القريب.
وأعرب طالب المري مدير الأمانة العامة للاوقاف عن تقديره للمتبرعين للمشاريع الخيرية مؤكداً على انه دلالة قوية لنجاح المشروع في تسهيل العمل الخيري للراغبين فيه.
وقال: "إن الإقبال الذي لمسناه من عامة الناس على خدمة التبرع عبر الرسائل النصية القصيرة لدليل على القيم العالية التي يتمتع بها مجتمعنا وأن جهود الأمانة في نشر الوعي بأهمية العمل الخيري لم تذهب سدىً ".
وأضاف طالب المري: "أتوجه باسم الأمانة العامة للأوقاف وموظفيها بعميق الشكر والتقدير لجميع المتبرعين والمساهمين في دعم الخدمة الجديدة ونعدهم أن تساهم هذه المبالغ في مختلف أعمال الخير لتكون صدقة جارية لهم.
الجدير بالذكر أن خدمة التبرع عبر الرسائل النصية القصيرة تتيح للمتبرعين اختيار المشروع الذي يرغبون التبرع لدعمه من خلال خمسة أرقام مختلفة ثلاثة منها للصدقة الجارية وواحد مخصص لدعم بناء المساجد والرقم الأخير مخصص لإعادة إعمار الأوقاف المتهالكة كما من المزمع تخصيص أرقام جديدة للمشاريع الأخرى قريباً.