استعرضت اللجنة التنفيذية التابعة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، خلال اجتماعها، التوصيات التي تبناها تقرير «مزاولة أنشطة الأعمال في دولة الإمارات 2012»، وذلك في سبيل تيسير وتسهيل بيئة الأعمال في الإمارة، وترسيخ مكانتها على الخارطة الاستثمارية العالمية.
وقررت اللجنة خلال الاجتماع الذي ترأسه محمد أحمد البواردي، عضو المجلس التنفيذي، الموافقة المبدئية على مقترح التعديلات المطلوبة لتعزيز مكانة أبوظبي في ممارسة أنشطة الأعمال، والتي حددها التقرير بثلاث توصيات تتلخص في إلغاء عدد من الإجراءات وتعديل التشريعات والقوانين المحفزة للأعمال وتقليص الخطوات اللازمة لإجراء وإنهاء المعاملات.
وفي ما يتعلق بإدراج إمارة أبوظبي في تقرير التنافسية العالمية لعام 2011، قررت اللجنة أن يقوم مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي بالتنسيق مع مكتب التنافسية في دائرة التنمية الاقتصادية والعمل مع الجهات ذات الصلة وضمن جهد موحد لتعزيز تنافسية الإمارة.
وفي إطار متابعة جهود أداء الجهات الحكومية المحلية استعرضت اللجنة تقرير أداء الجهات في معايير تصاميم تكنولوجيا المعلومات والتقدم الذي حققته تجاه تطوير أنظمة تكنولوجيا المعلومات، حيث أوصى التقرير بأن تعمل الجهات الحكومية على توطين وظائف أمن المعلومات في الجهات الحكومية ودعم مشاريع أمن المعلومات داخلياً من خلال الدعم الإداري وتوفير الموارد المالية والبشرية وتضمين خطط أمن المعلومات ضمن الخطة الاستراتيجية في الجهة وبعد دراسة التوصيات تم اعتمادها من اللجنة والتنسيق مع مختلف الجهات لتطبيقها.
كما اعتمدت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها المخطط العام لمدينة الرويس في المنطقة الغربية، حيث حدد المخطط إطاراً زمنياً يمتد لعشرين سنة وينتهي بحلول العام 2030 ليتماشى مع حجم المشاريع التطويرية والتوسع في الصناعات الثقيلة والخدمات المساندة خلال الفترة المقبلة التي ستنعكس على عدد سكان المدنية، والذي من المتوقع أن يرتفع إلى 115 ألف نسمة في العام 2030.
