أظلمت طرق جديدة في مدن المناطق الشمالية، بعدما قررت الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه عدم توصيل التيار الكهربائي لهذه الطرق، رداً على وجود متأخرات فواتير على البلديات وعدم ضمانها سداد فواتير الطرق الجديدة.
وقال محمد محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه، إن الهيئة لا تألو جهداً في توفير خدمات الكهرباء والمياه لجميع الجهات سواء كانت حكومية أو خاصة، وهي على أتم الاستعداد لإمداد خدماتها لجميع الطرق خارجية كانت أم داخلية، وفي أي من المناطق الشمالية شريطة أن توجد الجهة التي تتحمل وتتكفل بفواتير استهلاك الطاقة.
وأعرب صالح لـ«البيان» عن أسفه من أن بعض الجهات الخدمية لا تتسلم فواتير الاستهلاك، ما يجعل الهيئة مضطرة لعدم توصيل خدماتها لأي طلبات جديدة تتقدم بها هذه الجهات الخدمية.
وأكد أن الهيئة وجدت لتوفير خدمة الكهرباء والمياه لجميع المستهلكين سواء كانت جهات حكومية أو خاصة أو تجارية أو صناعية أو غيرها، لافتاً إلى أن الهيئة تنتج الطاقة الكهربائية وتحلية المياه وتوصيلها وليس من ضمن عملها تسديد فواتير جهات أخرى.
وأوضح محمد خليل الشمسي مدير إدارة الاتصال المؤسسي في الهيئة، أن جميع الطرق الخارجية التي قامت وزارة الأشغال العامة بتنفيذها لا يوجد بها أي مشكلة لتكفل الوزارة بسداد فواتيرها، على عكس الطرق التي تنفذها البلديات التي لا توضح أنها ستتكفل بسداد الفواتير وعليها متأخرات لم تسددها حتى الآن.
وبين الشمسي أن الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه تقدم العديد من التسهيلات للجهات الحكومية، وهي على أتم الاستعداد للتعاون مع هذه البلديات في حال تسوية الفواتير والوقوف على مواضع الخلل.
في المقابل، نفى يحيى إبراهيم أحمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، أن تكون هناك مبالغ مستحقة نظير خدمات المرافق التابعة للدائرة، مؤكداً أنه تم دفع جميع الفواتير الخاصة بخدمات الكهرباء لجميع المرافق التابعة للدائرة من دون تأخير، وطالب الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بإبراز الفواتير الخاصة ببلدية عجمان ولم تدفعها.
أما عبد الله يوسف آل عبد الله رئيس دائرة الأشغال العامة والخدمات في رأس الخيمة، فقد أوضح أن الدائرة انتهت من عملية الإنارة في العديد من طرقها الجديدة إلا أنها تنتظر إمداد هذه الطرق بالكهرباء من قبل الهيئة الاتحادية للكهرباء، ليتم إنارة هذه الطرق وبخاصة الطريق الواقع خلف جامعة الاتحاد حتى منطقة عوافي، والذي يستخدمه العديد من الأهالي القادمين من خارج الإمارة والمتجهين إلى الظيت والدقداقة والحمرانية وغيرها من المناطق، حيث اختصر هذا الطريق الكثير من المسافة التي كان مستخدموه يقطعونها سابقاً في الوصول إلى بيوتهم عبر شارع الاتحاد.


