أعلن مركز إدارة النفايات في أبوظبي عن قيام إحدى الشركات المتخصصة بتوريد الحصى المعاد تدويره من نفايات البناء والهدم بالظفرة إلى شركة الجابر، لاستكمال المراحل الأولى من مشروع إنشاء شبكة الاتحاد للقطارات في أبوظبي.
ويأتي هذا الإعلان في اطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي تم توقيعها بين مركز إدارة النفايات ـ أبوظبي وشركة ثييس ميدل إيست لمدة 15 سنة لبناء وإدارة مصنع لإعادة تدوير مخلفات الهدم والبناء.
وستورد شركة ثيس 750 ألف طن على الأقل من الحصى المعاد تدويره لاستخدامه في طبقة السب بلاست في هذا المشروع المهم، وسيختصر هذا العقد أكثر من 5 ملايين كيلومتر من رحلات الشاحنات، وهو ما يعادل 125 رحلة حول محيط الأرض، مما يوضح أهمية المشروع في توفير الوقت والجهد والتكلفة، حيث كان الحصى في السابق ينقل من مسافات بعيدة من أماكن استخراجه إلى مواقع استخدامه.
وأشار مركز إدارة النفايات ــ أبوظبي إلى أن هذا المصنع يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط من حيث استخدام طرق حديثة وصديقة للبيئة لإنتاج حصى ورمل معاد تدويرها من مخلفات الهدم والبناء، والتي تم وضعها من قبل المركز اعتماداً على المواصفات العالمية في هذا الشأن، كما تم أيضا وضع السياسات الخاصة بكيفية استخدام هذه المواد في مختلف المشاريع، كالمشاريع الإنشائية ومشاريع الطرقات ومشاريع الدفان، بتكلفة أقل من تكلفة المواد الطبيعية، حيث يقلل هذا المشروع من الاستنزاف اليومي للموارد الطبيعية، وكذلك من حجم النفايات التي تحول لمكب النفايات.
وقال تيم هاروود المدير العام لشركة ثيس ان استخدام الحصى المعاد تدويره يحقق لعملاء الشركة ولإمارة أبوظبي فوائد فنية وبيئية واقتصادية مهمة، مشيرا الى ان هذه الطلبية هي الأولى من مشروع شبكة الاتحاد للقطارات، ويجري الآن إنشاء المرحلة الأولى من المشروع بين شاه والرويس.
وبدوره قال نجيب عرنوس مدير التعاقدات والطرق في شركة الجابر ان اشتراطات شركته في الحصى المعاد تدويره لا تقل صرامة عن الاشتراطات الخاصة ببقية الخامات، حيث تبحث الشركة عن خامات ذات جودة عالية جدا وأداء فني وتحقيق مزايا بيئية، لافتا الى ان الشركة تحققت من خلال استخدامها للحصى المعاد تدويره الذي تنتجه شركة ثيس على مدار السنتين الأخيرتين من المزايا التي يحققها، وأضاف: يسعدنا أننا في طليعة من تبنوا هذا الاتجاه المهم لتحقيق التنمية المستدامة في أبوظبي.
