بدأت مؤسسة التنمية الأسرية حملة الترويج الخاصة بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية والتي تم الإعلان عنها خلال فعاليات مؤتمر الأطفال العرب الدولي الحادي والثلاثين الذي استضافته أبوظبي خلال الفترة من 13 إلى 20 نوفمبر 2011 برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ورئاسة الملكة نور الحسين مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين، وقامت بتنظيمه مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع المركز الوطني للثقافة والفنون في المملكة الأردنية الهاشمية.

وقام فريق لجنة الترويج للجائزة بعدد من الزيارات إلى إمارات الدولة المختلفة التقى خلالها الشباب الدارسين في المراحل الثانوية في مدارس مجلس أبوظبي للتعليم ومراكز الفتيات بالشارقة ومنطقة رأس الخيمة التعليمية.

وترأس فريق اللجنة شيخة محمد الجابري مدير مكتب الإعلام في مؤسسة التنمية الأسرية وعوشة السويدي مدير مكتب المتابعة والتنسيق في المؤسسة منسق عام الجائزة وعضوية ميثه المنصوري منسق إعلام أسري في المؤسسة.

والتقى فريق لجنة الترويج عن الجائزة عدداً كبيراً من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية في مدارس مجلس أبوظبي للتعليم، وذلك في مسرح مدرسة الآفاق النموذجية في أبوظبي، حيث قدم لهم عرضاً تقديمياً عن الجائزة وشعارها وأهدافها وفئاتها الثلاث المعلن عنها في كتيب الجائزة.

وزار فريق لجنة الترويج مراكز الفتيات بالشارقة، حيث شهد اللقاء التعريفي والترويجي جمع غفير من الفتيات الموهوبات اللاتي تم توزيع كتيبات تعريفية وتفصيلية عليهن عن الجائزة. وقام الفريق كذلك بزيارة إلى إمارة رأس الخيمة حيث التقى في جمعية المعلمين عدداً كبيراً من الطلاب والطالبات ممثلين لخمس عشرة مدرسة في منطقة رأس الخيمة التعليمية.

فئات مختلفة

وقالت شيخة محمد الجابري مديرة مكتب الإعلام في المؤسسة رئيسة لجنة فريق الترويج في محاضرة ألقتها خلال زيارتها الترويجية ان إطلاق الجائزة يؤكد أهمية التقدير والاعتراف بالإنجازات والقدرات العربية المتمثلة في الشباب العرب وعلى مستوى العالم.

وأشارت إلى أن الجائزة تنقسم إلى ثلاث فئات، هي الفئة الأولى (جائزة الشباب العربي المؤثر عالميا) وهي جائزة مخصصة لتكريم الشباب من الأصل العربي المقيمين في مختلف دول العالم وتعنى بتقدير ذوي القدرات الريادية والمؤثرة في تلك المجتمعات وفي جميع مجالات الحياة مثل التعليمية والبيئية والصحية والتقنية، شريطة أن تكون هذه الإنجازات مطبقة وسبق أن حققت نتائج ملموسة، كما تعتبر هذه الفئة تشريفية حيث تقوم لجنة التقييم والتحكيم بالمشاركة في متابعة واختيار المكرمين حول العالم.. أما الفئة الثانية للجائزة فهي (جائزة الشباب العربي المتميز) وتهدف هذه الفئة من الجائزة إلى تكريم الشباب العرب المتميزين الذين حققوا نتائج ملموسة ومبادرات قيمة لمجتمعاتهم في العديد من المجالات الحيوية والتي تشمل الخدمة المجتمعية والاستدامة /البيئية والاقتصادية والاجتماعية/ والعلوم والابتكار والآداب والفنون إضافة إلى مجال الرياضة.

وأضافت أن الفئة الثالثة هي (جائزة المؤسسة الرائدة في دعم قضايا الشباب) حيث تمنح للمؤسسات العربية والعالمية الرائدة في دعم قضايا الطفل والتي تسهم في تبني وتشجيع القدرات والمهارات للشباب على مستوى العالم، وذلك للوقوف على تقدير الأعمال الاجتماعية والإنسانية لهذه المؤسسات من جانب وتحفيز جميع المؤسسات في تبني أساليب ومبادرات استراتيجية لدعم الشباب من جانب آخر. مكافأة وتكريم

أشارت شيخة محمد الجابري مدير مكتب الإعلام في مؤسسة التنمية الأسرية إلى آلية المكافأة والتكريم حيث سيحصل الفائز في الفئة الأولى وتتضمن فائزاً واحداً على درع الفئة وشهادة تقدير بالإضافة إلى مكافأة مالية تبلغ 000ر20 دولار أميركي، بينما يحصل الفائزون في الفئة الثانية وتشمل ستة فائزين على درع الفئة وشهادة تقدير بالإضافة إلى مكافأة مالية تبلغ 000ر10 دولار أميركي لكل فائز في الست فئات وتحصل المؤسسات الفائزة في الفئة الثالثة (ثلاث مؤسسات) على درع الفئة وشهادة تقدير. وأضافت الجابري خلال المحاضرة أنه يحق لجميع الشباب العرب في جميع أنحاء العالم المبادرة والتسجيل، كما يحق لمؤسسات القطاع العام والخاص من مختلف دول العالم المشاركة في الجائزة والتنافس على نيل شرف الفوز بها ..مؤكدة أن الجائزة تستهدف فئة الشباب من سن 14 إلى 17 عاماً من الجنسين.