قال محمد نصر عابدين، الرئيس التنفيذي لبنك الاتحاد الوطني، إن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحمل في طياتها العديد من الدروس لكل الجهات المعنية، وأول تلك الدروس للمقترضين، أن يكونوا أكثر حذراً وحرصاً على الاقتراض بما يتوافق مع حجم ومستوى إمكاناتهم المالية كما تعطي درساً للبنوك لكي لا تكرر المغالاة في منح القروض بأكثر مما يجب مستقبلاً، وتراعي المنافسة الصحية لتقليص حجم النتائج السلبية.
وأشار إلى أن المبادرة الجديدة تظهر مدى تفاعل القيادة الرشيدة مع مشكلات أفراد المجتمع والتحرك لحلها للمحافظة على الاستقرار والأمان الاجتماعي.
وأكد أن إنشاء الشركة الاتحادية للمعلومات الائتمانية المنتظر إطلاقها قريباً، سيحد من المخاطر الائتمانية في التعاملات المصرفية، وتعزيز الشفافية ومساعدة المقرضين بتوفير البيانات اللازمة لهم لتمكينهم من اتخاذ القرارات المناسبة والسعي لتعديل التشريعات المنظمة للعمليات المصرفية لتعديل السقف الأعلى لقيمة القرض، بما يتناسب ومستوى الدخل وتقسيم المقترضين إلى شرائح وعدم منح القروض الشخصية التجارية دون وجود دراسات جدوى وضمانات كافية، مؤكداً ضرورة أن تقوم البنوك المقرضة بحملات توعية للمقترضين لتعريفهم بأبعاد وأغراض القروض الشخصية والالتزامات القانونية على المقترضين وكيفية احتساب الفائدة على القروض وتسهيلات البطاقات الائتمانية والنتائج القانونية في حال عدم القدرة على السداد.
