تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" لإغاثة المنكوبين بدأت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية تقديم مساعدات إغاثية عاجلة للمتضررين نتيجة هذه الكارثة التي تسببت بها أمطار غزيرة في جمهورية القمر المتحدة،

وقال محمد حاجي الخوري مدير عام المؤسسة إن المشروع الإغاثي الطارئ الذي تنفذه المؤسسة يعد من أكبر المعونات الاغاثية المقدمة لجزر القمر حيث تم شراء المواد الإغاثية العاجلة مباشرة من السوق المحلي لجمهورية جزر القمر وشملت المواد الغذائية والأغطية والمستلزمات الضرورية، وذلك من أجل سرعة إيصال المساعدات للمتضررين.

وأوضح محمد حاجي الخوري إن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية دأبت على تلبية النداءات العاجلة من الدول والشعوب الشقيقة والصديقة المتضررة من الكوارث الطبيعية لمد يد العون لها وذلك انطلاقا من توجه المؤسسة في تقديم المساعدات للمحتاجين داخل الدولة وخارجها.

وقال إن مساعدات مؤسسة خليفة على الصعيد المحلي عمت عشرات الآلاف من الأفراد والأسر المحتاجة وركزت كثيرا على القطاعات التعليمية والصحية إضافة إلى المساعدات الموسمية التي تطال الأسر الفقيرة وذوي الاحتياجات الخاصة مثل موائد الرحمن والطرود الغذائية التي توزع على المحتاجين وكذلك تنفيذ برنامج "الأرز المدعوم" الذي تخصصه المؤسسة للعائلات الفقيرة معظم أيام السنة.

مساعدات خارجية

وذكر مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان أن المساعدات الخارجية للمؤسسة شملت أكثر من 45 دولة شقيقة وصديقة حيث تم تقديم المساعدات الاغاثية العاجلة لها بالاضافة إلى إقامة مشاريع البنية التحتية في العديد من الدول المتضررة من الفيضانات والزلازل.

من جانبه قال عبدالله مطر المزروعي سفير الدولة لدى الجمهورية اليمنية وسفيرها غير المقيم بجمهورية القمر المتحدة ان المشروع الإغاثي الذي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية جاء استجابة لنداء الاستغاثة الذي أطلقته الحكومة القمرية..كما يعتبر تحقيقا لرسالة المؤسسة السامية في تقديم العون والمساعدة للشعوب الاسلامية المنكوبة التي تعاني وطأة الظروف.

كما أكد رئيس فريق الاغاثة التابع لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية جمعة خميس الكويتي أن إغاثة جمهورية القمر المتحدة جاء تنفيذا لرسالة المؤسسة الإنسانية على الساحة العالمية من خلال حرصها على الحد من تفاقم الأوضاع الإنسانية هناك.

وأوضح أن مشروع المؤسسة الاغاثي يتضمن توزيع ستة أصناف من المواد الغذائية المتنوعة على المتضررين حيث تم توزيع بعضها مباشرة إلى الأسر المحتاجه المتضررة من كارثة السيول وإيصالها إلى منازلهم في أقاصي الجزر الثلاث المكونة لجمهورية جزر القمر الاتحادية.

وأشار الكويتي إلى أن عدد الأسر المستفيدة من مشروع الاغاثة العاجلة لهذا العام يقدر بأكثر من 50 ألف أسرة متضررة موزعة على الجزر القمرية الثلاث حيث تم منحها كمية من المواد الغذائية الجافة إضافة إلى المواد الأخرى كالناموسيات وبعض الأدوية الطبية.

وذكر أنه تم تدشين مشروع الإغاثة الإماراتي بحضور وزير الداخلية والإعلام القائم بأعمال وزير العلاقات الخارجية والتعاون وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة القمرية الذين اشادوا بالعمل الخيري والإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات بشكل عام ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بشكل خاص للحد من المعاناة الانسانية وإغاثة الشعوب التي تواجه الكوارث الطبيعية.

لفتة إنسانية

ولاقت هذه اللفتة الإنسانية لمؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الانسانية تقدير وشكر الجهات الرسمية والجمعيات الخيرية في جزر القمر والمستفيدين من المشروع الاغاثي الإماراتي.

وأشاد أحمد عبدالله وزير الداخلية والإعلام القمري لدى حضوره حفل تدشين مشروع الإغاثة بالمساعدات التي تقدمها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وبمشروع الإغاثة العاجل الذي تنفذه في جزر القمر، وثمن مواقف الإمارات في كافة المجالات وخاصة في مجال العمل الخيري معربا عن تقدير حكومة وشعب بلاده لهذه المواقف الانسانية.

وأكد مونيي داهو مدير الدفاع المدني القمري أن مشروع الإغاثة الذي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية سيعمل على التخفيف من وقع الكارثة على المتضررين من كارثة الفيضانات التي دمرت عددا من منازل المواطنين وجرفت أراضيهم الزراعية.. مشيرا إلى أن ذلك يأتي في إطار الدعم المتواصل من دولة الإمارات العربية المتحدة لجزر القمر وعلى وجه الخصوص في مجال العمل الخيري والإنساني.

وأشاد السفير إبراهيم عبدالله مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة خارجية جزر القمرية بنشاط مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية الخيري في بلاده وبمشروع الإغاثة الذي تنفذه الذي شمل كثيرا من المتضررين والمحتاجين وامتد إلى المتضررين في أقاصي البلاد مؤكدا متانة العلاقات الأخوية القمرية - الإماراتية المتميزة.