قال محمد برو، الرئيس التنفيذي لمصرف الهلال، إن هذه المبادرة ليست غريبة على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يحرص دائماً على توفير سبل العيش الكريم والحياة المستقرة لأبناء شعبه بمختلف فئاتهم والتخفيف من معاناتهم، مشيراً إلى أن هذه المبادرة ستفيد كافة أطراف العملية الإقراضية، حيث ستساعد المقترضين المتعثرين كما ستساعد البنوك على إطفاء جزء من ديونها المتعثرة أو المعدومة، ما سينعكس إيجابياً على القطاع المصرفي بوجه عام.

وأشار الى أن هذه المبادرة من شأنها معالجة تفشي ظاهرة التوسع غير المنطقي للقروض الشخصية، وما ستتبعها من زيادة حالات التعثر والتي يرجعها البعض إلى قلة الوعي بآثار القروض الشخصية على الفرد المقترض وحجم الفوائد والالتزامات المترتبة عليها، في حين يرجعها آخرون إلى الظروف المعيشية الصعبة، إضافة إلى التسهيلات والمغريات التي تقدمها البنوك وإقناع المواطنين والمقيمين بالاقتراض دون وضع حد أقصى ومن دون أخذ الضمانات الكافية على الشباب وعدم مراعاة دخل الفرد عند منحه القرض.

وأشار إلى أن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة من شأنها التخلص من هذه المشكلة، مشيراً إلى أنه بالتزامن مع إطلاق الصندوق الجديد يجب التعامل بمبدأ الشفافية والوضوح في الإجراءات كافة التي تتم فيها المعاملات المصرفية من دون أي وساطات وقبل إعطاء أي قرض يتم التأكد من قدرة العميل على السداد وأخذ كل الضمانات.