أكد محمد عبدلله القبيسي رئيس مجلس إدارة مجموعة "دار التمويل" ان مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " بمعالجة وتسوية كافة قضايا القروض الشخصية المتعثرة للمواطنين ممن تقل مديونياتهم عن خمسة ملايين درهم أعطت برهانا جديدا على إحساس القيادة الرشيدة بنبض الشارع الإماراتي واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمعالجة مشاكل المواطنين بمختلف فئاتهم.
واشار الى أن هذه المبادرة الكريمة جاءت لتفتح أبواب أمل جديد أمام العديد من المقترضين المواطنين المتعثرين الذين يعانون من مشاكل مستعصية زلزلت حياتهم وهددت مستقبلهم موضحا ان هذه المبادرة تظهر كرم دولتنا على أبنائها المواطنين بالقرارات والمبادرات العديدة التي تسهم في التخفيف من معاناتهم ومشاكلهم.
وأضاف أن هذا القرار ببعده الإنساني والاجتماعي السامي يأتي لينشر مفهوم التسامح والعطاء في المجتمع إضافة الى تقوية الروابط الأسرية عبر إطلاق سراح المسجونين بسبب التعثر وترسيخ ثقافة الإدخار وزيادة الوعي بمخاطر الاقتراض غير المنضبط عند الأفراد على أن يعملوا على سداد الديون إلى صندوق معالجة ديون المواطنين المتعثرة.
