أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمعالجة وتسوية كافة قضايا القروض الشخصية المتعثرة للمواطنين ممن تقل مديونياتهم عن خمسة ملايين درهم، الموقوفين على ذمة قضايا أو الذين صدرت بحقهم أحكام ويقومون بتسوية مديونياتهم عبر جداول تسديد حددتها المحاكم، تعكس تلمس القيادة الرشيدة لهموم المواطنين وتمنح المواطنين المتعثرين في سداد قروضهم فرصة لحياة جديدة وتسهم في لمّ شمل أسر هذه الفئة وتماسك المجتمع الاماراتي وتعزز روح الولاء والانتماء.
وقال حمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عودنا دائماً على تلمس هموم المواطنين والعمل على تحقيق الحياة الكريمة لهم، ومبادراته الكريمة أدخلت البهجة والسعادة إلى قلوب جميع المواطنين في شتى المجالات.
واضاف: إن الالتفات إلى هذه الفئة من المواطنين أمر في غاية الأهمية لأن هناك شريحة كبيرة من المواطنين ممن يتضررون معهم، أسرهم وأولادهم، والضرر لا يقتصر على هؤلاء الاشخاص الذين ربما ضاقت بهم ظروف الحياة وأصبحوا يقعون تحت رحمة القروض، واليوم يأتي صاحب السمو رئيس الدولة ليفرج عن هؤلاء المواطنين وأسرهم، وهذا الأمر له مردود إيجابي ينعكس على الوطن والمواطن ويشعر أبناء الوطن بحكمة القيادة الرشيدة ومدى الانتماء والولاء للوطن.
عطاء مستمر
بدوره قال رشاد بوخش عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مستمرة دائما في خدمة الوطن والمواطن وتحقيق الحياة الكريمة له، واليوم أمر سموه بمعالجة وتسوية كافة قضايا القروض الشخصية المتعثرة للمواطنين ممن تقل مديونياتهم عن خمسة ملايين درهم يعكس الحكمة الكبيرة للقيادة الرشيدة في عدم إغفال أي شريحة من أبناء الوطن بل هناك عطاء مستمر أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأضاف: إن هذه المكرمة تنعكس إيجابياً على الأوضاع المعيشية لأسر المديونين وتحسينها وتخفيف أعباء الحياة عليها، وتسهم في تعزيز الانتماء.
مبادرة طيبة
من جانبها، قالت عفراء البسطي عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمعالجة وتسوية كافة قضايا القروض الشخصية المتعثرة للمواطنين ممن تقل مديونياتهم عن خمسة ملايين الموقوفين على ذمة قضايا أو صدرت بحقهم أحكام ويقومون بتسوية مديونياتهم عبر جداول تسديد حددتها المحاكم، مبادرة طيبة تثلج الصدر وتلم شمل أسر هؤلاء المواطنين، حيث إن المواطنين الذين يقضون أحكاماً نتيجة الديون المتراكمة عليهم أثر ذلك سلبا على أسرهم وأولادهم، بل هناك بعض الاسر تشتت. واصبحت تعاني من الفراغ الاسري فالزوج يكون موقوفا وعليه ديون والأم لا تستطيع تحمل عبء الأسرة، ففي حالات عدة تطلب الزوجة الطلاق وتتفكك الأسرة، وهذه اللفتة الكريمة من صاحب السمو رئيس الدولة جاءت في مكانها لتعيد جمع هذه الأسر ضمن حياة كريمة وتسهم في تخفيف الاعباء المعيشية عليهم.
