أوصى المشاركون في ختام ندوة "نظرة شمولية حول الطب التكميلي وأهمية الحجامة الطبية" التي نظمها مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام يوم أول من أمس في مقره في أبوظبي باتخاذ الإجراءات الإدارية والفنية اللازمة لتطهير مهنة الحجامة الطبية من الدخلاء والأدعياء، وإنشاء مركز بحثي مركزي متخصص للطب التكميلي، وتخصيص قسم منه لأبحاث الحجامة الطبية وعلاقتها بخرائط ومراكز الطاقة في الجسم. والسعي لإثبات وتوثيق النجاحات التي حققها ويحققها الطب التكميلي عامة.

والحجامة الطبية خاصة في علاج بعض الأمراض والحالات، عن طريق البيانات والصور والإحصاءات الموثقة، واعتماد وظيفة "معالج أو أخصائي علاج بالطب التكميلي" والمضي في وضع واستكمال متطلبات الحصول على ترخيص مزاولة مهنة العلاج بالطب التكميلي، والسعي لإدخال مساق، أو أكثر عن الطب التكميلي مع التركيز على الحجامة الطبية، وعلاقاتها بفروع وعلوم الطب الأخرى، والتوصية بإعادة افتتاح مركز زايد لطب الأعشاب في أبوظبي، والسعي لتوقيع مذكرات تفاهم بين دور العلاج بالطب التكميلي ودور علاج الإدمان.

ووضع قواعد العمل المؤسسي لمراكز ووحدات العلاج بالطب التكميلي، وتشديد الرقابة على الإعلانات المرئية والمسموعة والمقروءة غير المسؤولة وغير العلمية عن الطب التكميلي والحجامة، والدعوة لتأسيس وإشهار جمعية أهلية للطب التكميلي، وزيادة وتفعيل أوجه التعاون بين وزارة الصحة، والهيئات الصحية المحلية في الدولة، وتعميم تجربة هيئة صحة دبي في هذا الشأن على بقية الهيئات الصحية المحلية. وأخيرا بأن يقوم المعالج بالطب التكميلي، أو المعالج بالحجامة بعملهما بموافقة أحد الأطباء التقليديين وتحت إشرافه.

وشارك في الندوة التي حضرها حبيب يوسف الصايغ مدير عام المركز كل من الدكتور هيمن النحال أخصائي الطب التكميلي، سفير المنظمة الدولية للطب الطبيعي وسفير منظمة العمل الاجتماعي الدولي مدير عام مركز الشارقة للطب الشمولي، والدكتور عمرو فاروق أحمد كامل ماجستير القلب والأوعية الدموية، وأخصائي علاج بالحجامة في كلية الطب بجامعة الخليج الطبية في عجمان، والدكتورة نهى زيدان أخصائية علاج طبيعي وحجامة بمركز اللوتس- أبو ظبي.

وأدار الندوة الدكتور سمير غوية أخصائي طب أسرة -مدير التأمين الصحي رئيس قسم التســويق والدراسات الإعلانية بوزارة الصحة.