ثمن مديرون ومسؤولون في الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية بالدولة مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتسوية ديون المواطنين، مؤكدين أن هذه المبادرة جاءت لإزالة العقبات والصعوبات التي تقف حجر عثرة أمام هؤلاء المواطنين وأمام أفراد أسرهم وتؤدي إلى اهتزاز في استقرارهم.

وقال عابدين طاهر العوضي مدير جمعية بيت الخير، إن هذا القرار له مردوده الإيجابي والشامل على المواطنين المستفيدين وعلى أسر هؤلاء المواطنين، نظراً لما يتسبب فيه الاقتراض من البنوك من أزمـات يتعثر فيها البعض الذين يقدمون على هذه الخطوة إذا كانت غير مدروسة، إضافة إلى المتغيرات الاقتصادية كزيادة أسعار السلع والخدمات، مشيراً إلى أن هذا القرار يدعم استقرار المواطنين وأسرهم، ويقدم لهم خدمة جليلة بالتخفيف عنهم.

وأشار العوضي إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان هو الأب لشعب الإمارات ولذا فإن ما يقدمه سموه من مبادرات مختلفة ومن خلال القرارات الصائبة والحكيمة، تمثل قمة العطاء لأبناء الوطن ومبادرات لا مثيل لها في كثير من دول العالم، و«لكننا نرى هذا العطاء في دولتنا الحبيبة، ونلمس اهتماماً يفوق التوقعات لكل فئات الشعب وفي جميع المجالات».

وقـال أحمـد مسمار أمين سر جمعية دبي الخيرية إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هو صاحب المبادرات الطيبة التي يستفيد منها المواطنون والمواطنات، في جميع إمارات الدولة وعلى كل المستويات، وتأتي هذه المبادرة لتسوية ديون البعض لإزالة العقبات والصعوبات التي تقف حجر عثرة أمامهم وأمام أفراد أسرهم وتؤدي إلى اهتزاز في استقرار هذه الأسر، مشيراً إلى أن الإمارات هي بلد الخير بما تقدمه لأبنائها بشكل مباشر من خدمات ومبادرات تشمل كافة نواحي الحياة، مع ما تقدمه المؤسسات الخيرية والإنسانية من مساعدات للفئات المحتاجة.

وأضاف أحمد مسمار أن المواطنين حظهم طيب بأن يكون صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، قائدهم ورئيس دولتهم، وأن من نعمة الله على الجميع وجود نخبة من الحكام تتعرف على نبض المواطنين، وتبادر دائماً إلى رفاهيتهم والنهوض بهم في جميع المجالات.

وقال سعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام جمعية بيت الخير إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتسوية ديون المواطنين يضاف إلى القرارات الصائبة التي أصدرها سموه في الفترة الماضية، وكلها تصب في خدمة المواطنين وتتلمس احتياجاتهم، ونقدم له الشكر على متابعة سموه لأحوال جميع المواطنين في الدولة، كما تضاف إلى مبادراته الكثيرة التي مست حياة جميع المواطنين وتمثلت في توفير المساكن والبنية التحتية ورفع الأعباء عن كاهلهم.

من جانبه ثمن خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتسوية وسداد المديونيات المتعثرة لهذه الشريحة من المواطنين المدينين لبنوك ومؤسسات الدولة أو صدرت بحقهم أحكام قضائية ملزمة بالسداد، مشيراً إلى أن هذا الأمر لفتة كريمة من صاحب السمو رئيس الدولة ودليل قاطع على حرص سموه على مصلحة المواطنين، فلطالما اهتم سموه بالمواطن والمواطنين وقضاياهم ويساعد الكثير من الأسر المحتاجة التي ابتليت بالديون، فكان إحساس سموه بمعاناتهم أن امتدت إليهم يد سموه الكريمة بالمساعدة لتحل مشاكل عدد كبير من الموطنين المدينين لتصحيح أوضاعهم.

وقال محمد سهيل المهيري عضو مجلس الإدارة رئيس قطاع الشؤون المحلية إن هذا الأمر هو خطوة كريمة ومكرمة نبيلة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تجاه مواطني الدولة واقتصادها عموماً، حيث ستؤثر هذه المكرمة بشكل إيجابي على الأسر الذين سيتم تسديد مديونياتهم، وسيحدث هذا القرار انفراجاً إيجابياً في معيشتهم وحياتهم الاجتماعية المحلية والداخلية بين الأسر، وأن هذا الأمر ليس غريباً على صاحب السمو رئيس الدولة الذي طالما اهتم بحياة المواطن والمواطنين وما يسعدهم ويكون دائماً في صالحهم.

أما احمد الزاهد، مدير إدارة الاتصال والتسويق في جمعية دار البر، ومعد ومقدم برنامج أبواب الخير، فيقول: إن هذا القرار ليس بغريب على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فسموه حريص على كل ما من شأنه استقرار الأسرة الإماراتية، وما فيه خير وسعادة لأبنائه المواطنين الذين يفخرون ويعتزون بانتمائهم إلى هذا الوطن المعطاء.