قال علي المقهوي مدير ادارة عمليات المطارات في جمارك دبي، لـ "البيان" إن مفتشي المنافذ الجوية خضعوا لنحو 92 دورة تدريبية خلال الربع الاول من العام الجاري، كما خضع 392 مفتشا ومفتشة لنحو 32 دورة تدريبية في عام 2011، موضحا ان الادارة اولت اهتماما بالغا لرفع كفاءة مفتشيها للمساهمة في الامن والاستقرار، وخاصة انه بلغ عددهم 700 مفتش ومفتشة منهم 40% من العنصر النسائي. وأوضح المقهوى، بأنه تم انشاء متحف لادارة عمليات المطارات في جمارك دبي، لضم عينات من المواد المخدرة لاستخدامها في عملية التدريب، مشيرا الى ان المتحف جاء لاستكمال الدورات التدريبية التي تقوم بها الادارة، وتنفذ من قبل خبراء من مفتشي جمارك دبي وذو باع كبير في ممارسة العمل الجمركى في مجال التفتيش.
وقال إن فكرة انشاء المتحف جاءت لتثقيف المفتشين وتوعيتهم بالمواد المخدرة واشكالها وطرق استخدامها، وكذلك المواد التى تستخدم في تصنيعها، بالاضافة الى المواد التي تستخدم من خلالها.
وذكر المقهوي، ان المتحف يضم اكثر من 300 نوع من المواد المخدرة ومشتقاتها بالاضافة الى الحبوب المخدرة والمنشطة والمهلوسة، كما يضم خرائط لبلدان ومناطق زراعة وصناعة هذه المواد، وكذلك يضم طرق واساليب التهريب التي يبتكرها المهربون لدى محاولتهم لتهريب هذه المواد عبر مطارات دبي. وأشار الى ان الادارة بينت من خلال هذا المتحف الحقائب التي يتم تصنيعها من قبل المهربين خصيصا والتي تحتوى على جيوب سرية في جوانب سفلى وعليا التي يصعب اكتشافها نظرا لتغطيتها بمواد محكومة، موضحا بان مفتشي الجمارك تمكنوا من احباطها وضمها للمتحف للاطلاع عليها لتثقيف وتوعية المفتشين بالحيل المبتكرة للمهربين.
وأفاد بأن المتحف ضم مجسمات للرجال والنساء يرتدون ملابس مختلفة ويتم تدريبهم على فن التفتيش الذاتي للمسافرين الذين يتم ضبطهم في قضايا التهريب، وكذلك الاشخاص المشتبه بهم، لما لذلك من اهمية قصوى في الاساليب الحضارية والفنية المفروض اتباعها من قبل مفتشي الجمارك، مشيرا الى ان بعض مهربي المخدرات يتبعون اساليب تمويهية للتهريب مثل اخفاء المخدرات في جيوب سرية في ملابسهم الداخلية وأفاد بأنه بناء على توجيهات احمد بطي احمد مدير عام جمارك دبي قامت الادارة بدعم قاعة التدريب بحقيبة تحتوى على علب زجاجية وبها نحو 30 مادة من مواد المخدرات، فضلا عن وجود كتيبات بها باللغتين العربية والانجليزية لتوضيح ما تحتويه الحقيبة من مواد مخدرة تفيد في التدريب، تم شراؤها من المملكة المتحدة ( بريطانيا). وأفاد المقهوي بأن وفودا من جمارك دول مجلس التعاون الخليجي قامت بزيارة المتحف للتعرف على الامكانيات التي توفرها الادارة العليا لمفتشي المنافذ الجوية للاستفادة منها ولتبادل الخبرات.
