بدأ المهرجان الأول للأسماك المجففة و"المالح" الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون والتنسيق مع بلدية دبا الحصن وجمعية صيادي الأسماك في ميناء المدينة الجديد. بحضور عبدالله علي بن يعروف مدير الديوان الأميري بالمدينة وتميم بن سالم الريامي رئيس المجلس البلدي وعدد من مسؤولي الجهات والمؤسسات الحكومية والمحلية بالشرقية، وجمع غفير من الحضور وسط دعوات في ترسيخ ثقافة المحافظة على التراث الشعبي.
وتعرض القرية التراثية البحرية في الميناء نماذج من الحياة البحرية ووسائل الصيد التراثية المختلفة، إضافة إلى المشغولات اليدوية الحياتية والخاصة، وأدوات مهنة صيد الأسماك. فضلا عن بيع المأكولات البحرية والشعبية وبالأخص تلك التي تمزج فيها الأسماك المجففة كنكهات نوعية. وتقام على هامش المهرجان ندوة بعنوان "المحميات البحرية والصيد الجائر" الاثنين القادم بمقر فرع الغرفة بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية والبلدية.
وقال حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة: تأتي هذه الفعالية التسويقية والترويجية انطلاقا من جهود غرفة الشارقة لدعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة بصورة عامة والأنشطة التجارية التي يزاولها المواطنون على وجه الخصوص، لما لها من أبعاد اجتماعية ترسخ الجهود التي تقوم بها الدولة في ترسيخ مفاهيم المحافظة على التراث والمهن التراثية ومنها صيد الأسماك التي تعد من الصناعات التي تعتمد عليها الكثير من الاقتصاديات في احتساب دخلها القومي. لذا ارتأت الغرفة ومن خلال هذه المبادرة إلى تحفيز أصحاب رخصة صيد الأسماك إلى إيجاد فعالية مخصصة لهم للترويج لمنتجاتهم.
وأيضا تبادل الأفكار والتجارب للارتقاء بأداء أعمالها سعيا للوصول إلى أشكال متطورة في هذه الصناعة الرئيسية في مجتمع دولة الإمارات ودول المنطقة عامة.وأضاف مدير عام الغرفة أن برامج المهرجان تتضمن بالإضافة إلى جوانبه التجارية ورش عمل ودورات يتعرف خلالها الحضور على عدد من القضايا التي تهم أصحاب العلاقة بمهنة الصيد وكيفية الاستخدام الصحيحة لأدوات الصيد التي تحافظ على الحياة البرية والبيئية فيها.
أملا بأن يسهم المهرجان إلى تنشيط الحركة السياحية في المنطقة التي تمتاز بمقومات عديدة مميزة.من جانبه، قال أحمد العضب مدير فرع الغرفة بدبا الحصن إن فكرة المهرجان بشكل رئيسي تعتمد على توفير تجربة سياحية متميزة وفريدة لسكان وزوار المدينة عبر ما تقدمه من أجواء تراثية وشعبية متنوعة تقام في القرية التراثية، في حين أنها جاءت كذلك كدعم للمستثمرين وتشجيعا للصيادين. مشيرا إلى أن المعرض التراثي سيكون فرصة ملائمة لهم للتسويق لمنتجاتهم، حيث من المأمول ارتفاع نسبة زوار المنطقة خلال قرية المهرجان، وأن الغرفة بالمدينة قامت خلال الأيام الماضية في الترويج لهذه الفعالية عبر عدد من الوسائل الإعلامية والتواصل الاجتماعي. متمنيا أن تتحقق الأهداف المنشودة منها.
