قال الدكتور عبد الكريم العلماء، المدير التنفيذي لمركز التطوير والجودة للخدمات الطبية في مدينة دبي الطبية، إن هناك ثلاثة مستشفيات تخصصية في العظام وأمراض الكلى ومستشفى عام، سيتم افتتاحها قريباً في مدينة دبي الطبية، مشيراً إلى أن عدد المنشآت الطبية القائمة في المدينة حالياً وصل الى 100 منشأة مقارنة بـ90 العام الماضي.
وقال الدكتور العلماء في تصريحات خاصة لـ«البيان»: إن عدد العاملين في مدينة دبي الطبية وصل لـ3000 من مختلف التخصصات الطبية والطبية المساندة، لافتاً الى أن عدد عيادات الطب التكميلي العاملة بالمدينة وصل الى عشر عيادات يعمل بها 50 متخصصاً ومن المتوقع ان يصل الى 12 قبل نهاية العام الجاري.
جاءت تصريحات الدكتور العلماء على هامش مؤتمر احدث مستجدات الطب التكميلي الذي نظمه مركز التخطيط والجودة تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، بحضور 300 طبيب ومتخصص في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم الأكاديمي الطبي.
لافتاً الى أن هناك شروطاً ومعايير عالمية وضعها مجلس الطب التكميلي في المدينة للراغبين بمزاولة الطب التكميلي ومن ضمنها ان تكون الرخصة المطلوبة من ضمن المهن المعتمدة وتشمل المعالجة التجانسية والايروفيدا والطب الصيني التقليدي والطب اليوناني والعظام والتدليك العلاجي والعلاج الطبيعي والتصوير الموجه وتاي تشي والبيلاتيس والكيروبراكينيك واليوغا، ويجب ان تكون الشهادات العلمية من جهة معروفة ومعتمدة وبعدها يتقدم الشخص لاختبار الطب التكميلي والبديل والذي يشرف عليه مجلس الطب التكميلي.
أهداف المؤتمر
وقال الدكتور العلماء ان المؤتمر يهدف الى ردم الفجوة بين الطب التقليدي والتكميلي والبديل من خلال تقديم دراسات معززة بالأدلة حول الطب التكميلي القائم، بالإضافة الى تعزيز تطوير ممارسات العلاج والرعاية الصحية للمرضى.
وبدورها أوضحت الدكتورة عائشة عبد الله، المدير العام لمدينة دبي الطبية، ان القطاع الطبي يتجه نحو المزج بين الطب التقليدي ومراكز الصحة والاستجمام، ونعمل بدورنا على تشجيع المرضى على اتباع مبدأ جديد في الحياة يتمثل في الاعتماد على الذات والوقاية وتغيير نمط الحياة، وكذلك التشجيع على الاهتمام بالعلاج التكميلي والبديل باعتباره أقل كلفة الى جانب الاهتمام بالعلاج التقليدي ونأمل ان نصبح رواداً في قطاع الطب التكميلي والبديل في المنطقة.
وبدوره قال الدكتور اندو ويل، خبير الطب التكميلي ومدير برنامج الطب التكميلي في كلية الطب في جامعة اريزونا، إن المريض والطبيب شركاء في عملية الشفاء، وان الاستخدام السليم للطرق التقليدية والبديلة يسهل الشفاء وعليه ينبغي اللجوء الى العلاجات الطبيعية الفعالة والأقل اعتماداً على التدخل الجراحي كلما كان ذلك ممكناً، مؤكداً أن الطب التكميلي لا يرفض الطب التقليدي ولا يقبل العلاجات البديلة دون دراسة وتمحيص دقيق.

