بدأ فريق الهوية الوطنية في هيئة الطرق والمواصلات بدبي ببرنامج (اقرأ وارتقِ) لمساعدة الموظفين والموظفات الراغبين في إتقان قراءة القرآن وتجويده وحفظه، وذلك في إطار مبادرة حسن البيان التي تبناها الفريق ويحرص من خلالها على الحفاظ على هويتنا الوطنية في جانب اللغة العربية، والتشجيع على استخدامها وتجنب الأخطاء التي يقع فيها الناس، ونشر الوعي والثقافة الدينية.
وصرحت الدكتورة عائشة البوسميط مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي رئيس فريق الهوية الوطنية في قطاع خدمات الدعم الإداري في هيئة الطرق والمواصلات بدبي أن الحفاظ على هويتنا الوطنية واجب ديني وأخلاقي ووطني، منوهة إلى أن الدين الإسلامي الحنيف أحد أهم مكونات هويتنا الوطنية، مما دفع الفريق إلى إيلائه جانباً مهماً من برامجه، مشددة على أن الوازع الديني في نفس الإنسان يساهم في رقيه وتطوره وسموه، وجعله إنساناً نافعاً متميزاً يفيض خيره على كل من حوله.
وأشارت إلى أن البرنامج الذي يشرف على تنفيذه علماء وعالمات في ترتيل وتجويد القرآن الكريم معتمدين في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، يستضيف مصلى الرجال في المبنى الرئيس للهيئة الموظفين المشاركين فيه، بينما يستضيف مصلى النساء الموظفات، وهو ينطلق يوميا في السابعة والنصف ويستمر حتى التاسعة ويتلقى خلاله المشاركون تدريبا عمليا على قراءة إحدى سور القرآن المتوسطة، مع التجويد والحفظ، وقد اختار العلماء للشهر الأول سورة الكهف القريبة من نفوس الناس، لتعود الكثيرين منهم قراءتها أسبوعيا بشكل دائم، منوهة إلى أن بعض الناس ـ وعلى الرغم من قراءتهم السورة أسبوعيا ـ يقعون بكثير من الأخطاء في قراءتها لأنهم لم يتتلمذوا على أيدي علماء يلقنونهم الترتيل الصحيح، وهو ما يسعى الفريق إلى تطبيقه عبر التدريب العملي الذي سيساهم في تفادي هذا الأخطاء.
وأكدت الدكتورة عائشة البوسميط أن برنامج: (اقرأ وارتقِ) لن يؤثر في أداء الموظفين وتنفيذ مهامهم الوظيفية في العمل، لأنه يتميز بدرجة عالية من المرونة، فليس من الضروري أن يحضره كل الموظفين المشاركين يوميا، بل حسب ظروف كل موظف مسجل فيه، كما أن الموظف غير ملزم بالبقاء في الدرس الفترة المخصصة كلها، بل يكفيه أن يلتقي بالمحاضر الفترة التي يحتاج إليها ليراجع معه ما حفظ، ويتأكد من تطبيقه أحكام التجويد ثم يعود إلى عمله، منوهة إلى أن توفير فرصة للموظفين ليبدأوا يومهم مع القرآن سيساهم في رفع معنوياتهم، وحثهم على أداء مهامهم الوظيفية بدافع ديني وأخلاقي إضافي، يضاف إلى ما يتميز به موظفو الهيئة من إخلاص وتفانٍ في العمل.
ودعت رئيس فريق الهوية الوطنية الموظفين الذين يجدون في أنفسهم الحافز للتوجه إلى المصلى: (الرجال لمصلى الرجال، والنساء لمصلى النساء)، والالتقاء بالمحاضرين والاستفادة منهم مشددة على أن البرنامج لا يحتاج إلى تسجيل مسبق لمن لم يسجل في البداية، ويستطيع الالتحاق به أي موظف في أي وقت ويرجع ذلك لتقدير المحفظ، الذي قد يحدد للراغبين وقتاً آخر إذا زادت الأعداد.
