استعرض وفد هيئة الإمارات للهوية المشارك في أعمال " منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2012 "عددا من المبادرات والحلول والتطبيقات التكنولوجية التي تعتمدها الهيئة لتخفيف استهلاك الطاقة والمحافظة على البيئة سواء من خلال التقنيات المعتمدة في صناعة بطاقات الهوية أو من خلال تحديث واستبدال الأجهزة المستخدمة في مراكز الهيئة للحد من استهلاك الطاقة.
وناقشت الهيئة خلال جلسات القمة التي تختتم فعالياتها اليوم الجمعة واستمرت خمسة أيام في مدينة جنيف السويسرية .. ورقة عمل بعنوان " الالتزام بتأكيد الهوية الرقمية من خلال المحافظة على سجل سكاني محدث ودقيق " ركزت خلالها على التعريف بمبادرات الهيئة في بناء وتطوير بنية تحتية إلكترونية متكاملة للربط مع مؤسسات الدولة بما يسهم في الحد من المعاملات الورقية على مستوى مؤسسات الدولة.
وناقشت الهيئة مبدأ دعم الحكومات الإلكترونية في الدولة من خلال خدماتها الإلكترونية التي تتمحور حول أهمية المتعاملين والقيمة المضافة لبطاقة الهوية التي تقدم معلومات حديثة عن الأفراد للارتقاء بمستوى الخدمات.
وتطرق وفد الهيئة المشارك في القمة إلى الخطة الاستراتيجية 2013 - 2010 ومشاريعها ومبادراتها المستقبلية ومقارنتها بمدى ارتباطها مع محاور العمل المنبثقة عن القمة العالمية لمجتمع المعلومات.
تأتي مشاركة الهيئة في القمة في إطار حرصها على استعراض مساهماتها في القطاعات التكنولوجية من خلال خدماتها الإلكترونية التي تقدمها حيث مثل وفد الهيئة كل من شكري البريكي مدير مركز إصدار بطاقة الهوية وشادي زريقات مستشار تقنية المعلومات وإلياس العبري إداري تدقيق. تجارب
يعتبر منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات بمثابة قمة تجمع خلاصة خبرات وتجارب دول العالم المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للتعرف على مدى الحاجة لوضع رؤية وحوار عالمي من شأنه تسخير إمكانات الثورة الرقمية في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لخدمة البشرية.
وناقـش المنتدى عـددا من المحاور الرئيسة المتعلقة بتنفيذ خطوط العمل الـتـي تـم وضــعها وصـيـاغـتـها برعــايـة الأمـم المتحدة حول مجتمع المعلومات والـتي تتعـلـق بتطـويـر رؤيـة عالمـيـة لمجتمـع المعلوماتية الأمر الذي يعني لكثير من الدول إيجاد حلول لتجاوز الفارق الكبير بين دول العالم في استخدام التقنية الرقمية التي يمكن بواسطتها الاستفادة من الكم الهائل من المعلومات للأغراض العلمـية والثقافية والاقتصادية المختلفة.