اكدت عائشة سيف امين عام مجلس الشارقة للتعليم امين عام جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي أن الجائزة تعبر عن رؤيتهم المستقبلية بإيجاز وهي الخيار المستقبلي، واستثمارها سيكون في اطراف العملية التعليمية كونهم الثروة الحقيقة والقيمة المضافة للتعليم والوطن معلنة عزمهم في المضي قدما نحو نشر ثقافة التميز والتوسع والتجديد بالجائزة وإطلاقها في دورتها التاسعة عشرة بزيادة في عدد الفئات الحالية وهي 15 فئة وتحويل المشاركة بالنسبة لفئة الطالب المتميز من ورقية الى الكترونية لتصبح الجائزة الكترونية مائة بالمائة ولفتت الى انه ستطرأ تحديثات طفيفة على الجائزة في ضوء المراجعة والتغذية الراجعة، وفي آليات التقييم للوصول الى اعلى درجات الدقة في التقييم ورفع سقف المشاركة على مستوى الدولة.

وقالت سيف بمناسبة تتويج الفائزين في الدورة الثامنة عشرة اليوم ان الجائزة انطلقت منذ العام 1994 على فلسفة قائمة على مبدأ التحفيز والمنافسة الشريفة حيث ان التحفيز بحسب "رؤية الجائزة " يعد ابرز مقومات العمل المؤسسي الفاعل والمؤثر وهو إحدى الآليات التي تساعد المؤسسات على تحقيق أهدافها. واضافت ان حفل التكريم اليوم والذي يشهد تتويج الفائزين والفائزات بجائزة التميز لا يمثل سقف طموحاتنا فنحن نجتهد ونحرص على ان تستثمر الخبرات المستفادة وان يواظب المكرمون مسيرتهم في الابداع والتطور فهم ومن سبقوهم على المنصة ثروة الجائزة وطاقتها المتجددة.

فئات جديدة

وقالت عائشة سيف: ارفع لصاحب السمو حاكم الشارقة اسمى آيات الشكر والعرفان على دعمه المستمر للجائزة التي هو راعيها ومحركها الاساسي مضيفة ان حفلهم اليوم يأتي في ظل اهتمام ودعم من قبل سموه لتشجيع المتميزين وتكريمهم لتكون جائزتنا رافداً لتحقيق الاهداف المرسومة للتعليم في بلادنا الحبيبة.

وذكرت ان مضاعفة الجائزة ستساعدهم في احداث التطوير المنشود من خلال اضافة الفئات الجديدة التي تحدثنا عنها الى جانب رفع القيمة المالية لبعض الفئات والتحول بشكل كامل الى المشاركة الالكترونية ودعت الفائزين إلى أن يواصلوا المشوار نحو المحافظة على التميز، ووجهت الرسالة الثالثة للفائزين بالجائزة وطالبتهم بعدم الوقوف عند هذا الحد لأن العطاء ليس له حدود.

وتابعت: "تعتبر جائزة الشارقة للتميز التربوي اقدم جائزة على مستوى الدولة ووجود عدة جوائز لهذا القطاع الحيوي والهام امر صحي ولا يمكن حدوث اي تضارب لان كل جائزة لها فئاتها ومعاييرها ولجان تحكيم على درجة عالية من الخبرة والحرفية والنزاهة واعتقد ان عملية تطوير التعليم والقفزات الجبارة التي شهدتها الدولة في هذا القطاع جاءت نتيجة لتكامل الجهود في مؤسساتنا الوطنية، وقد ساعد وبشكل كبير في تحقيق مستويات من الإنجاز التربوي، تليق بمستوى الطموح؛ ونقلت الامارات إلى الفئة ذات الاحتمالية العالية في تحقيق نهضة تعليمية تعتمد منهجية قائمة على التحليل والتفكير الناقد والإبداع.".

رؤية واضحة

وقالت عائشة سيف: "جائزتنا تسير بخطى ثابتة وواثقة وباتت معروفة لدى الميدان معاييرها واضحة كما اننا بعد فتح باب الترشح ننظم ورش عمل على مستوى المناطق لتعريف الميدان بكل فئة والاشتراطات الواجب توفرها وكيفية اعداد ملف الانجاز وتوظيف التميز في شتى مناحي الحياة لدى المشاركين واعتقد انها اضافة حقيقية اذ اننا لا نجزئ المسائل فالمتميز في عمله او دراسته هو انسان متميز في كل ما يفعله والجائزة اسهمت في نشر هذه الثقافة بين افراد المجتمع وباتت ثقافة عامة تمارس» مشيرة الى ان الجوائز تعمل وفق رؤية واضحة ومحددة تقريبا وهي الارتقاء بمستوى الافراد وتجويد الاداء واعتقد ان تجربتنا في بناء المعايير والتواصل الإلكتروني اصبحت محط انظار العديد من الجوائز وكلنا نستفيد من بعضنا البعض والتنسيق والتعاون في هذا الاطار ممتاز.

دعم

وأضافت: "إن استمارة ذوي الاحتياجات الخاصة تراعي قدرات هذه الفئة على اختلافها لانهم جزء من مجتمعنا التربوي وعلينا دعمهم لا إقصاؤهم عن الجائزة وهم يحققون انجازات تدعونا للفخر بهم وتواجدهم السنوي على منصة التكريم دليل على ذلك مشيرة إلى ان اشراكهم مع زملائهم ينسج مع اهداف الجائزة التي تتضمن تحقيق مجموعة من القيم الإنسانية العليا كالمواطنة والانتماء والشفافية والمسؤولية المهنية والتنافس الإيجابي والعدالة وتأكيد مبدأ تكافؤ الفرص وإذكاء روح التنافس الشريف بين التربويين والتربويات لتقديم أفضل ما لديهم من ممارسات.

شفافية

وقالت امين عام الجائزة: "ان غالبية الملاحظات تأتي من اولياء امور طلبة المشاركين عن فئة الطالب المتميز ونحن نقدر مشاعرهم لكن ولي الامر لا يرى المشاركين الآخرين ويجزم ان ابنه الاكثر تميزا نحن هنا نطمئن كل المشاركين بان جائزتنا لا تحيد عن الشفافية والنزاهة ولديها فريق محكمين على درجة من المهنية والحرفية وكلهم من ذوي الخبرات الطويلة في تحكيم الجوائز وبعضهم هيئات تدريسية في جامعات مرموقة» وذكرت انه لولا نزاهتهم لما تربع مجلس ابوظبي للتعليم لسنوات كأفضل منطقة تعليمية والا لكان الفوز حليف تعليمية الشارقة.

 

إحصاءات

 

بلغ إجمالي عدد المشاركين في هذا الدورة 322 مشاركة بنسبة زيادة مئوية 11 % عن الدورة السابقة، وتركزت هذه الزيادة في فئة الطالب المتميز وتصدر المشاركون مجلس أبوظبي للتعليم (مكتب أبوظبي التعليمي) حيث بلغت عدد مشاركاته 72 مشاركة، وتلته منطقتا الشارقة ودبي التعليميتان 48 مشاركة وبلغ عدد الفائزين بالجائزة في هذه الدورة 79 فائزاً، وتصدر مجلس أبوظبي للتعليم (مكتب أبوظبي التعليمي) بـ13 فائزاً، ثم منطقة دبي التعليمية بـ12 فائزاً، ومكتبا الشارقة والعين بـ11 فائزاً أما مكتب العين التعليمي فتميز بحصوله على جوائز في 6 فئات للجائزة خلال الدورة وبلغ عدد الفائزين من التعليم الخاص 22 فائزاً، منهم 20 طالباً وطالبة وباحثان تربويان فيما بلغ عدد المعلمات الإناث الفائزات 8 معلمات منهن 6 معلمات مواطنات والطالبات الفائزات في فئة الطالب المتميز 32 طالبة.