أكد قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي التزام هيئة الصحة بدبي بتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة الاعتماد الدولي للمنشآت الصحية في الإمارة، لافتا الى أن حصول المؤسسات الصحية على الاعتراف الدولي هو ضرورة حتمية، وليس خياراً يمكن التراجع عنه، داعياً الجميع للعمل لتحقيق هذا الهدف خلال العام الحالي، واعتبار الاعتماد الدولي وسيلة وليس غاية، ومحطة في رحلة مستمرة، وليس من نهاية يمكن التوقف عندها.
وثمن مدير عام هيئة الصحة في دبي الجهود التي تقوم بها القطاعات كافة لدعم هذا المشروع المتميز، الذي أسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية وتحسين أنظمة وإجراءات العمل، وتعزيز القدرة التنافسية للمستشفيات والتقليل من المخاطر وضمان السلامة العامة، ورفع وزيادة رضا العاملين والمستفيدين من الخدمات المقدمة.
وبدوره قال الدكتور مروان اخند مساعد مدير إدارة التنظيم الصحي بهيئة الصحة إن عدد المستشفيات والمختبرات التي حصلت على الاعتماد الدولي في دبي وصل لغاية الان الى 70%، لافتاً إلى المستشفيات الأخرى هي في طور الحصول على الاعتماد، معرباً عن أمله أن تتمكن جميع المرافق الصحية القائمة في دبي من الحصول على الاعتماد الدولي قبل نهاية العام الحالي، وهو الموعد النهائي لحصول جميع المرافق الصحية على الاعتماد الدولي.
وقال اخند في تصريحات للصحافيين عقب تكريم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للحاصلين على الاعتماد الدولي من القطاعين العام والخاص بدبي ان المستشفيات الجديدة، التي تم، او سيتم افتتاحها، مطالبة بدورها بالتقدم للحصول على الاعتراف الدولي بمجرد بدئها في تقديم الخدمات، وهذا ينطبق ايضا على المختبرات الخاصة.
واشار الى ان عدد المنشآت الطبية القائمة في دبي وصل لغاية الآن الى 2100 منشأة تشمل المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات والصيدليات والمستودعات، لافتا الى ان القطاع الصحي بدبي يحظى بأكبر عدد من المرافق الصحية. واضاف انه تم خلال الربع الأول من العام الحالي افتتاح مستشفيين، الأول في منطقة القوز، والثاني في منطقة القرهود، وجار العمل حاليا في 5 مستشفيات اخرى.
لافتا الى ان عدد المستشفيات العاملة في الإمارة سيصل الى 25 مستشفى. وأشار إلى أن حصول كافة المستشفيات الحكومية على الاعتراف الدولي يؤكد أن جميع المنشآت الصحية العاملة في إمارة دبي تطبق المعايير الدولية، وستكون بذلك الإمارة الأولى على مستوى الدولة التي تلتزم فيها كافة المرافق الصحية بتقديم خدمات ذات جودة عالية تضاهي المراكز والمستشفيات العالمية.
فوائد مرجوة
وقال الدكتور عبدالله الخياط المدير التنفيذي لمستشفى لطيفة: لا شك ان المؤسسات الصحية التي حصلت على الاعتراف الدولي مؤسسات راقية المستوى، بذلت في سبيل الحصول على الاعتراف بجودة خدماتها الكثير من الجهد والمال والمعرفة والكوادر البشرية المؤهلة، ولا يمكن مقارنتها بالمؤسسات الأقل في المستوى. وأضاف ان الفوائد المرجوة من الاعتراف كثيرة، منها على سبيل المثال تعزيز الثقة في الخدمات الصحية المحلية المقدمة في مستشفياتنا، وكذلك ارتفاع نسبة الرضا من عملائنا حول الخدمات المقدمة، وهذا ملاحظ تماماً بعد الحصول على الاعتراف في المرة الأولى، كما أننا نحقق من هذا الاعتراف الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والطبية وفق معايير عالمية مطبقة في أرقى المؤسسات الصحية حول العالم.
ولا نكتفي بهذا الارتقاء، بل نضمن إدامة التحسين والتطوير من خلال عملية إعادة تقييم، إذ هي عملية لا نهاية لها، حيث إن التميز لا نهاية لحدود إنجازاته، وحتى نستطيع أن نطلق على أنفسنا أننا متميزون لا بد من أن نقارن خدماتنا مع أفضل الممارسات العالمية في مجال الخدمات الطبية، وهذا ما يتحقق لنا من خلال ضمان مطابقتنا للمعايير العالمية، وهي بطبيعة الحال معايير متجددة وفق تطور التنظيم الصحي، وبهذا نكون على تواصل باستمرار مع آخر المستجدات العالمية في عالم جودة الخدمات الصحية.
وقال ان من أهم الإنجازات المتحققة من الاعتراف الدولي هو شعور بالاعتزاز من قبل الموظفين بتقديمهم مستوى صحياً معترفاً به عالمياً، إضافة إلى أن الاعتراف بمستوى الخدمة يدعم مشاريع الكفاءة المالية، وكل هذه الإنجازات وغيرها كثير تتحقق للمؤسسات الحاصلة على الاعتراف الدولي وفق معاييرها المعتمدة والمجربة في أرقى الدول التي تهتم بالإنسان ومتعلقاته الحياتية اليومية، ولعل أهمها صحته وبيئته الصحية المحيطة به.
