حصلت هيئة الإمارات للهويّة على جائزة "أفضل برنامج لأنظمة التعريف بالهويّة" للعام الثاني على التوالي، وذلك بناء على قرار لجنة التحكيم الدوليّة المنبثقة عن مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للبطاقات والدفع الإلكتروني 2012، الذي اختتم أعماله في أبوظبي امس.
جاء ذلك خلال حفل تسليم "جائزة البطاقات الذكية 2012"، الذي أقيم مساء أمس الاول في فندق قصر الإمارات بأبوظبي، حيث تسلم درع الجائزة الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، وذلك بحضور المديرين التنفيذيّين في الهيئة، إلى جانب عدد كبير من المشاركين في أعمال معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للبطاقات والدفع الإلكتروني 2012.
وأشادت لجنة التحكيم، المكوّنة من مجموعة من رؤساء تحرير عدد من المجلات العالميّة المحكّمة وعدد من المستشارين الدوليين، بمشروع الهويّة الذكية، وغيرها من المشاريع التي تقوم الهيئة بتنفيذها حاليّاً، منوّهة بالخطة الاستراتيجية للهيئة 2010-2013 والتي وصفتها اللجنة بأنها نموذج ناجح يمكن العمل بمفهومه في كثير من دول العالم. وتمثلت المعايير العامة التي استندت إليها عمليّة التقييم بتحليل دقيق لمدى مساهمة استراتيجيّة الهيئة الجديدة في تطوير المنظومة الخدماتية في الدولة للتعامل مع متطلبات المواطنين والمقيمين فيما يتعلق بتعزيز نواحي الجودة، ونوعية وكفاءة وشفافية الخدمات الحكومية، ومواصفات الانظمة الداخلية وقدراتها الفنية بما فيها ضمان أمن وسريّة المعلومات.
ومن المعايير التي اعتمدتها لجنة التحكيم في قرار منح الجائزة لهيئة الإمارات للهويّة إدارة الأداء ومدى فعاليّة تحقيق المؤشرات الموضوعة، بالإضافة إلى الرؤية والخطط المستقبليّة لتطوير المنتجات والخدمات المقدمة للمتعاملين وتقديم خدمة حكوميّة من الدرجة الأولى.
وتُمنح هذه الجائزة للحكومات التي تطلق بنجاح برامج أنظمة الهويّة المتقدمة لتوفير خدمات أفضل لمواطنيها، بناء على قرارات اللجنة المحكمة التي تشترط وجود استراتيجيّة واضحة لدى الجهة التي يتمّ ترشيحها للفوز، بالإضافة إلى خارطة طريق توضح مسارات التنفيذ، مع وجود عامل الابتكار والاستخدام الأمثل والفعال للتكنولوجيا للوصول إلى تلك الأهداف.
