قالت مجموعة بي ام دبليو أنه بإمكان عملائها في الشرق الأوسط شراء أحدث سياراتها من طراز الفئة الثالثة بي ام دبليو 320i الجديدة بالكامل بنسخة ثالثة من المحرّكات. ومنذ إطلاقها عام 1975، باعت الشركة 12.5 مليون سيارة بي ام دبليو من طراز الفئة الثالثة، وهي لا تزال حتى اليوم الطراز الأكثر مبيعاً في مجموعة بي ام دبليو، ولطالما استأثرت بأكثر من ربع مبيعات الشركة الإجمالية. ومع إضافة بي ام دبليو 320i، ازداد عدد طرازات الفئة الثالثة، مما يساهم في جعل هذه السيارة الراقية الأفضل مبيعاً في العالم في متناول شريحة أكبر من العملاء في المنطقة. وتتوفر سيارة بي ام دبليو 320i الجديدة لدى صالات عرض وكلاء مجموعة بي ام دبليو في الإمارات بسعر يبدأ من 155 ألف درهم.

وقال د. يورغ بروير، المدير الإداري لمجموعة بي ام دبليو الشرق الأوسط: "لاقى طراز بي ام دبليو الفئة الثالثة نجاح كبيراً منذ إطلاقه قبل 37 عاماً، وفي عام 2011 كان ثلث إجمالي مبيعات المجموعة من الفئة الثالثة، وبالتالي، يُعتبر هذا الطراز هاماً جداً بالنسبة لمجموعة بي ام دبليو. ومن خلال إطلاق طراز بي ام دبليو 320i الجديد بسعة محرّك جديدة، نتوقّع أن تحقق هذه السيارة نجاحاً أكبر".

لطالما كان الأداء والتكنولوجيا من مزايا علامة بي ام دبليو، لكن الرشاقة وديناميكيات القيادة بقيت إحدى السمات الرائعة التي تميّز بي ام دبليو الفئة الثالثة الجديدة. ويستطيع العملاء الآن الاختيار ما بين محرّكين بأربع أسطوانات، 320i و328i، وآخر بستّ أسطوانات (335i). وترفق كلها بعلبة تروس أوتوماتيكيّة بثماني سرعات وجهازَي تيربو وتقنيّة الديناميكيّات عالية الكفاءة بي ام دبليو، مما يجعل سيارة الفئة الثالثة الجديدة اقتصاديّة أكثر وبانبعاث أقل للملوثات بالمقارنة مع سابقاتها.

تتميّز هذه السيارة بأنها أول طراز من بي ام دبليو متوافر بثلاثة خطوط تصميم مختلفة: عصريّ ورياضيّ وفخم، ثلاثة تصميمات مختلفة للقسمين الداخليّ والخارجيّ. ومن ضمن كلّ تلك الإصدارات، يستطيع العميل اختيار عدد من المميّزات الحصريّة والتجهيزات المختلفة التي تتناسب وأذواقه.

يتميّز التصميم الجديد والقوي بواجهة جديدة مع مصابيح مسطّحة تمتدّ حتّى فتحة التهوية الشبيهة بشكل الكلية التي تشتهر بها بي ام دبليو. وبفضل هذا الشكل يبرز التصميم الديناميكي الأنيق في الفئة الثالثة الجديدة التي زاد طولها (93+ ملم) وعرضها (37+ ملم في الأمام و47+ ملم في الخلف) وقاعدة عجلاتها (50+ ملم) مقارنة بالطراز السابق، لتتحلّى بذلك السيارة بمظهر أنيق ورياضي. أما المقصورة، فقد انعكست الزيادة الواضحة في الحجم بمساحة إضافية للركاب الخلفيين. وتنساب المساحات والخطوط الداخلية التقليدية من بي ام دبليو فوق لوحة العدادات باتجاه جهة الراكب الأمامي لتلتقي هناك وتشكّل حافة انسيابية. وتحيط كافة التجهيزات بالسائق حرصاً على أن تكون الوظائف الهامة في متناول يده.