أكدت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي، وزير دولة رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج، أهمية ان يمتلك جيل الشباب من الخريجين والخريجات مهارات العمل القيادي والريادي في المجتمع، عبر تطوير مهاراتهم وخبراتهم، والأخذ بزمام المبادرة وان يتفاعل القائد الناجح مع العمل الميداني ويشارك في عملية التغيير والتطوير، ما يعزز من الروح القيادية والتأثير الإيجابي في المحيط الذي يعمل فيه.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليها في منتدى الملتقى الأول للقيادات الإماراتية الشابة، الذي نظمته جامعة الإمارات صباح امس، بحضور الدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات، ونخبة من القيادات والكوادر الوطنية ذات الريادة في عدد من المؤسسات الوطنية في الدولة.
واشارت في أولى جلسات الملتقى، التي أدارها الدكتور أحمد عبد العزيز النجار، مدير برنامج القيادة والمجتمع، إلى أهمية هذا الملتقى للمساهمة في بناء قيادات وطنية شابة تستطيع مواصلة مسيرة البناء.
قائد ناجح
ودعت القيادات الشابة إلى الأخذ بزمام المبادرة، وأن يكون كل واحد من الخريجين والخريجات مؤثراً وفاعلاً في محطيه، مؤكدة أن القائد الناجح لا ينتظر تغيير الأوضاع من تلقاء نفسها، بل عليه أن ينزل إلى أرض الواقع ويشارك في عملية التغيير، كما أنه دائماً يبحث عن المهام الصعبة لا السهلة. وأوضحت أن أهم المبادئ الأساسية من أجل تعزيز الروح القيادية، والمتمثلة في بناء صور إيجابية عن المستقبل تعتمد على مدى نجاحنا في إنجاز الحاضر والتمتع بمكتسباته، وأهمية وجود الطاقة والقدرة على التأثير الايجابي في حياتنا ومحيطنا وروابطنا الاجتماعية.
واشارت إلى انه في سبيل إعداد أنفسنا كقادة، يجب أن نتبنى دائماً طرح الأسئلة بشكل إيجابي، وأن نشعر بالالتزام، الذي يحدد هويتنا ويكشف عن مدى قوتنا، وضرورة المزج بين الكم والكيف من خلال دراسة إمكانياتنا وتطوير قدراتنا لتحديد مدى واقعية هذه القدرة على العمل لتحقيق الهدف والطموح المنشود.
وأضافت أنه من الضروري لقادة المستقبل أن يقوموا ببناء خطة قصيرة المدى أو طويلة المدى للعمل والتنفيذ من أجل بلوغ الهدف وان يتحلوا بالحماس والصدق والإيمان، وان تكون أقوالهم متطابقة مع افعالهم، مع الحرص على مواصلة التعلم، وكذلك العمل الدؤوب والمثابرة وذلك لأن التعلم يؤدي الى التقدم والنمو. واكدت معاليها، اهمية وجود بيئة داعمة داخل الجامعة يعمل الطلبة من خلالها على اكتساب المعرفة واستثمارها في نفس الوقت، ستشجع الطلاب على المشاركة النابعة من الاختيار الحر، كما أن تجربة القيادة يجب أن تكون حاضرة في جميع مراحل التعليم التي يمر بها الطلاب.
تعلم
وأضافت أنه من المهم أن يتعلم الطلاب المفهوم التطبيقي للقيادة من خلال المراحل التعليمية التي تكشف قدراتهم وتبني معارفهم، فالقيادة ليست منهجاً تعليمياً أو معلومات إضافية، بل هي جزء من مهامهم التي يكلفون بها، ومن المهم كذلك أن يتم التعامل مع الطلبة طوال الوقت باعتبارهم قادة ذوي مهارات وقدرات فريدة ليكون دورهم هو تفعيل هذه المهارات. صفات
شارك الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية بشرطة دبي، في فعاليات الملتقى بورقة عمل حول مفهوم القيادة الإدارية وانواع القيادة، تطرق فيها لصفات القائد التي يجب ان يتحلى بها، منها السمعة الطيبة والأمانة والاتزان في معالجة الأمور، والتعقل في اتخاذ القرار، والمرونة وسعة الأفق، والقدرة على الابتكار، والإلمام بالعلاقات الإنسانية والقوانين والنظم، اضافة للثقة بالنفس وعدم الاستئثار بالرأي، والقدرة على التصرف في مواجهة المواقف الصعبة، وتجنب الأنانية، وإعطاء الفرصة لمرؤوسيه لإبراز قدراتهم، مؤكداً اهمية التواصل القيادي لتحديد الرؤية وتسهيل اتخاذ القرات
