بحث معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي مع حميد شبيرة سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الدولة سبل تطوير علاقات الأخوة والصداقة التي تجمع البلدين بما يحقق التكامل والشراكة وتبادل الخبرات بين البرلمانين الصديقين، جاء ذلك اللقاء الذي جمعهما أول من أمس في مكتب معاليه بمقر الأمانة العامة للمجلس بدبي.

وأكد الجانبان خلال اللقاء على عمق علاقات الأخوة التي تربط الشعبين الشقيقين، لا سيما على مستوى القيادة، وعلى أهمية الزيارات المتبادلة بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة البرلمانية.

علاقات تاريخية

وأكد معالي المر العلاقة التاريخية التي تربط قيادة وشعبي البلدين الشقيقين، وذلك بفضل حكمة وسياسة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي عمل على تعميق هذه العلاقات، وحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "يحفظه الله" على تعزيزها وتنميتها.

وأضاف رئيس المجلس الوطني الاتحادي أن دولة الإمارات غدت منذ قيام دولة الاتحاد بفضل السياسة الحكيمة لباني نهضة الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله" الذي كرس جهده واهتمامه في بناء وتنمية الإنسان والدولة في آن واحد، نموذجاً مثالياً للتنمية والتطور الحضاري والاقتصادي والثقافي والسياحي المتوازن الذي يجمع بين المعاصرة والأصالة، مشددا على أن حكمة القيادة السياسية في الحكم وتعاملها مع المجتمع والمواطنين كثروة لابد من استثمارها وتنميتها، نتج عنه تلاحم وتناغم كبير بين القيادة والشعب في مختلف المناسبات وانعكست آثاره على الميادين التنموية كافة.

كما ناقش الطرفان الانتخابات التشريعية البرلمانية الجزائرية، ومجمل الأوضاع العربية الراهنة والتطورات والمستجدات الإقليمية والدولية.

دعوة

وتلقى معالي محمد أحمد المر دعوة من عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة، وذلك في إطار الحرص المشترك على إحياء قنوات التعاون والحوار والتشاور بين البلدين على المستوى البرلماني، وبحث سبل تطوير علاقات الأخوة والصداقة التي تجمع البلدين بما يحقق التكامل والشراكة وتبادل الخبرات بين البرلمانين الصديقين.

بدوره، أشاد السفير الجزائري بالنهضة الشاملة التي تشهدها الإمارات في جميع القطاعات، ودعم القيادة وتوجهها نحو تحقيق مزيد من التقدم والتطور للدولة في المجالات كافة، مؤكدا على المكانة الخاصة التي تحظى بها دولة الإمارات في قلوب الجزائريين، وذلك بفضل علاقتها الطيبة مع مختلف دول العالم بفضل حكمة قيادتها الرشيدة... واستعراض سبل التعاون بين »الاتحادي« والبرلمان الأرجنتيني

 

استقبل وفد المجلس الوطني الاتحادي برئاسة الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني، أول من أمس في مقر الأمانة العامة للمجلس بدبي، وفد برلمان مقاطعة سانتافيه الأرجنتينية برئاسة لويس روبيو، يرافقه روبن إدواردو كارو سفير الجمهورية الأرجنتينية لدى الدولة.

وبحث الوفدان خلال اللقاء سبل تعزيز علاقات التواصل والتعاون البرلماني بين المجلس والبرلمان الأرجنتيني في إطار تعزيز الروابط المشتركة، وآلية تدعيم آفاق العمل البرلماني المؤسسي وتفعيل الزيارات، والاستفادة من الخبرات المتوافرة لدى الجانبين، بما يتماشى مع ما يشهده البلدان من تطور في العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية على مختلف المستويات.

حضر المقابلة كل من أحمد عبيد المنصوري، وأحمد عبدالملك أهلي عضوي المجلس الوطني الاتحادي، وكل من د.محمد سالم المزروعي الأمين العام، وعبدالرحمن الشامسي الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والبرلمانية للمجلس.

ورحبت النائب الأول لرئيس المجلس في بداية اللقاء بالوفد الأرجنتيني، مشيدة بعلاقات الصداقة التي تربط دولة الإمارات والجمهورية الأرجنتينية، وعلاقات التعاون القائمة بين البلدين في مختلف المجالات، وأكدت حرص قيادتي البلدين والشعبين الصديقين على النهوض بالعلاقات الثنائية في جميع المجالات.

وعرضت النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي للوفد نبذة عن مسيرة العمل البرلماني في الدولة ودعم القيادة الرشيدة للمجلس منذ تأسيسه عام 1972، وأبرز المحطات التي مر بها.

بدوره أكد الوفد الأرجنتيني أهمية العلاقات التي تربط البلدين في مختلف القطاعات، وأشاد بالتطور الكبير الذي تشهده دولة الإمارات في مختلف المجالات، والنهضة الحضارية والاقتصادية والسياحية التي تنعم بها الدولة.