كشفت إدارة برامج الأسر المنتجة في وزارة الشؤون الاجتماعية، أن عدد الأسر المنتجة المسجلة لديها ارتفع خلال الربع الأول من عام 2012 إلى 700 أسرة منتجة في جميع إمارات الدولة، بزيادة قدرها 40 أسرة عن العام الماضي، تشرف عليها الإدارة وتقدم لها العديد من خدمات الاشتراك في المعارض والمنافذ التسويقية والدورات التدريبية، والتسجيل في قاعدة البيانات.

وصرحت عفراء بوحميد مديرة إدارة برامج الأسر المنتجة لـ "البيان" أن الإدارة، تنفيذاً للخطة الاستراتيجية للوزارة 2011-2013، قامت بتصميم برنامج متكامل لجمع البيانات والمعلومات عن الأسر المنتجة المواطنة الراغبة في الانضمام لبرنامج "فرصتي"، لافتة إلى أن عدد العضوات المسجلات في مراكز التنمية الاجتماعية وصل إلى 159 عضواً، إضافة إلى 541 أسرة مسجلة في قاعدة البيانات، وأن عدد مستحقي الضمان الاجتماعي من هذه الأسر بلغ 114 أسرة. وأوضحت بوحميد أن الإدارة تستعد للمشاركة في مهرجان صيف دبي بمنتجات 15 أسرة بالتعاون مع الدائرة الاقتصادية في دبي، وقالت: إن المعارض التسويقية التي تقدمها وزارة الشؤون الاجتماعية لأسرها المنتجة يتم تنظيمها في جميع إمارات الدولة بهدف التعريف بالأسر، وإتاحة الفرصة أمامها لزيادة دخلها والتعرف على سوق العمل وتبادل الخدمات، مشيرة إلى أن عدد المعارض التي أقيمت من عام 2008 حتى الربع الأول من عام 2012 بلغ 117 معرضا، بمشاركة ألف و54 أسرة منها 233 أسرة مستحقة للضمان الاجتماعي.

وقالت عفراء بوحميد إن المنافذ التسويقية هي منافذ دائمة يتم من خلالها تسويق منتجات الأسر المنتجة المواطنة في جميع إمارات الدولة، وتعيين سيدات من مستحقي الضمان الاجتماعي للعمل في هذه المنافذ، حيث وصل العدد الذي تم تعيينه أكثر من 6 نساء من اللاتي يمتلكن مهارات في التعامل مع الجمهور والقدرة على الإقناع، مع تدوير الأسر المشاركة بشكل متواصل لإتاحة الفرصة لمشاركة أكبر عدد ممكن.

وأضافت بوحميد أن مبادرة "فرصتي" تم إطلاقها من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية بهدف تحويل الأسر من الاتكالية إلى الإنتاجية والإسهام في دعم مسيرة التنمية، لافتة إلى أن "فرصتي" تخدم مستحقي الضمان الاجتماعي من الفئات القادرة على العمل، والمساعدة على التمكين الاقتصادي من خلال برامج فنية للإرشاد والتوجيه، لإقامة المشروعات الشخصية الرائدة سواء كانت صغيرة أو متوسطة. وأوضحت أن الوزارة تهدف من خلال خطة إدارة برامج الأسر المنتجة الاستراتيجية إلى تحويل عدد كبير من مستحقي الضمان الاجتماعي إلى أصحاب مشروعات اقتصادية منتجة للارتقاء بهم وتحسين ظروفهم الحياتية، ونشر وتعميق ثقافة العمل الحر والاعتماد على النفس وإيجاد مصادر دخل للأسر الفقيرة والمتوسطة، لمن يودون تأسيس مشروعات إنتاجية بتقديم خدمات التوجيه الفني والخدمات القانونية وخدمات التسويق.

وأضافت أن خدمة التوجيه الفني تتضمن حزمة من البرامج التدريبية في مجالات تأسيس المشروعات ووضع الميزانيات والإدارة المالية، وأما الخدمات القانونية فهي استشارة قانونية في المجال الاقتصادي والتجاري، تقدم في جميع مراحل إعداد وتنفيذ وتطوير المشروعات، وأما خدمات التسويق فتضم دورات تخصصية في عمليات التسويق والمساعدة على إيجاد منافذ تسويقية لمنتجات الأسر.

تدريب 383

قالت عفراء بوحميد: إن الإدارة، منذ نشأتها في عام 2008 حتى الآن، قامت بتدريب 383 أسرة عن طريق عدد من الدورات بلغ 32 دورة، منها 151 أسرة مستحقة للضمان الاجتماعي، مشيرة إلى أن أكثر من 11 جهة حكومية وخاصة ترعى وتدعم برامج الأسر المنتجة وهي: إدارة الدفاع المدني، ومحاكم بدبي، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وإدارة القرية العالمية، ومركز بن سوقات التجاري، ومؤسسة أسواق، وجمعية التراث العمراني، ومجموعة شرف دي جي، ومجموعة شركة أسكون، وشركة الرستماني، وشركة بترول الإمارات. وأضافت أن الإدارة نظمت معارض للأسر المنتجة داخل الدولة في كل من أبوظبي ودبي ودبا الفجيرة وخورفكان وجلفار، وفي القرية العالمية، وفي داخل مبنى الوزارة بالتعاون مع وزارة العمل وفي وزارة الأشغال وكلية التقنية برأس الخيمة وكلية المجتمع في كلباء ودبي مول والعربي سنتر، وأما خارج الدولة فتمت المشاركة في معارض أقيمت في مصر والسعودية وقطر وألمانيا وايطاليا وكازاخستان ونيودلهي واستراليا.