افتتح سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، فعاليات ملتقى عجمان الإعلامي في دورته الاولى بعنوان: (المتحدث الرسمي رؤى وتجارب) الذي نظمه المكتب الاعلامي بأمانة المجلس التنفيذي لحكومة عجمان بفندق رمادا عجمان صباح أمس. ويأتي تنظيم الملتقى بهدف تعميق الفهم بمفهوم وأهمية المتحدث الرسمي وعومل اختياره والتأكيد على مهارات التأثير والاقناع للمتحدث الرسمي واستعراض تجارب المتحدث الرسمي في التعامل مع إعلام الازمة، اضافة إلى بيان طرق تواصل المتحدث الرسمي مع وسائل الاعلام المختلفة.

وأكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، في تصريح صحافي عقب جلسة الافتتاح، أهمية الملتقى في تسليط الضوء على القضايا التي تهم الدوائر والمؤسسات الحكومية والاستفادة من تجارب المشاركين.

وحض سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي المؤسساتِ والدوائرَ الحكوميةِ بضرورةِ الرُّقيِّ بالإعلامِ الهادفِ والصادقِ والقادرِ على إيصالِ الرسالةِ الصحيحةِ، ومساعدةِ المؤسسات على دعمِ رسالتها وتحقيقِ أهدافِها؛ لتخطوَ بها خطوات قوية نحو التفاعلِ الإعلاميِ، ولتحققَ بها تواصلاً جاداً ومعتبراً وفاعلاً مع الآخرِ زماناً ومكاناً، في جميعِ الاتجاهاتِ، وفي مختلفِ الفعالياتِ.

وحضر جلسة الافتتاح كل من الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط وعدد من الشيوخ مديري الدوائر الحكومية وحشد من الاعلاميين.

تطور تكنولوجيا الإعلام

وألقى المهندس سعيد سيف المطروشي امين عام المجلس التنفيذي بحكومة عجمان كلمة الافتتاح قال فيها:مَنْ منّا لم يتصفحْ إحدى الصحفِ المحليةِ قبلَ حضورهِ فعالياتِ ملتقانا اليوم، ومَنْ منا لم يتسلمْ رسالةً نصيةً أو بريداً إلكترونيا ليتعرفَ على مستجداتِ الواقعِ المحليِّ على الأقل، بل لن أكونَ مبالغاً إذا سألتُ الحضورَ الكريمَ: مَنْ منا شاركَ اليومَ في كتابةِ خبرٍ أو نشْرهِ عن طريقِ الأجهزةِ الكفيةِ أو مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ.

واضاف مما لا شكَّ فيه أن عالمَـنَا يشهدُ طفرةً نوعيةً في تكنولوجيا الإعلام، بل وطفرةً غيرَ مسبوقةٍ في المشاركةِ الشعبيةِ والجماهيريةِ للأدواتِ الإعلاميةِ.. لقد آن الأوانُ لنقتنصَ الفرصةَ لتقليصِ الفجوةِ بين المؤسساتِ الحكوميةِ وجمهورِها وعملائِها الذين أصبحوا أصحابَ رأيٍ وقرارٍ فيما تقدمُهُ هذه المؤسساتُ مِنْ خِدْماتٍ ومعلوماتٍ وفَعَالِيَّات.

واشار إلى أنَّ الاتصالَ المؤسسيَ يُعدُّ الأداةَ والبوابةَ الرئيسةَ للاتصالِ والمعلوماتيةِ مع المجتمع؛ فنجاحُ أيِّ مؤسسةٍ يقومُ في الأساسِ على مدى تفعيلِ ثقافةِ الاتصالِ المؤسسيّ بينَ الأطرافِ التي تتفاعلُ مع هذه المؤسسةِ من ناحية، وبينَهَا وبينَ البيئةِ والمجتمعِ المحيطِ بها من ناحيةٍ أخرى.

وذكر أن التجارِب اثبتت أنَّ الإنسانَ لا يستطيعُ أن يعيشَ بدون اتصالٍ؛ فالاتصالُ ضرورةٌ إنسانيةٌ واجتماعيةٌ، وقد أثبتت البحوثُ والدراساتُ أنَّ الاتصالَ ليس قاصرا على البشرِ فحسب، بل هو ضرورةٌ لكافةِ الكائناتِ الحيةِ، وما قامت الحضاراتُ ولا تطورت الحياةُ عبرَ عصورِ التاريخِ إلا واعتمدتْ على الاتصال.