معركة قرارات تدور رحاها بين بلدية ام القيوين والصيادين فالبلدية تلزم بنقل المعدات والصيادون يعتبرون ذلك اضرارا بهم وبمصالحهم بينما جمعية الصيادين وعلى لسان رئيسها حسين الهاجري ابلغت الصيادين بالقرار واكتفت بمناشدة ادارة الكراج بضرورة تأجيل القرار الى حين ايجاد البدائل المناسبة واكتمال الميناء الجديد مراعاة لظروف الصيادين.
وفي هذا السياق طالب عدد من الصيادين بأم القيوين صباح امس ادارة كراج بلدية ام القيوين بضرورة تأجيل القرار الذي ابلغتهم به ادارة الجمعية و يلزم كافة الصيادين بنقل معدات الصيد وازالتها من الشاطئ الى حين توفير اماكن لهم من اجل وضع معداتهم اذ يتعذر عليهم نقلها لأن بعض الصيادين يملك اكثر من 100 قرقور ، اضافة الى عدد من الشباك الامر الذي يتطلب مبالغ مالية ، مبينين في الوقت ذاته ان الكراج لم يوفر البديل المناسب لحفظ معدات الصيد التي كانت متواجدة بالقرب من الشاطئ الأمر الذي سيربكهم ويسبب لهم خسائر فادحة ويؤدي الى تشريدهم من مهنة الصيد خاصة وأن عددا كبيرا منهم يمارس تلك المهنة منذ 40 عاما وكلهم من المواطنين .
وأضافوا أن الميناء الجديد الذي تشيده وزارة الاشغال لم يكتمل بعد ما يصعب من عملية ازالة معدات الصيد والشباك التي تخصهم ، مطالبين جمعية الصيادين بأم القيوين بضرورة التدخل لتأجيل القرار الى حين اكتمال الميناء ، وكان الصيادون طالبوا وزارة البيئة بضرورة توفير المحركات لكافة الصيادين بمختلف احجامها وأنواعها لأن اسعارها في الاسواق عالية ولا تتوافق مع دخل الصيادين ، اضافة الى توفير ورش من اجل صيانة المحركات التي يستخدمونها وقاموا بشرائها من الأسواق ، اضافة الى توفير مصنع للثلج ومخبز لإطعام السمك ما يعود بالنفع والفائدة على الصيادين وحتى لا تصبح مهنة الصيد طاردة لا جاذبة .
من جانبه أكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين بأم القيوين أن ادارة الجمعية تسلمت صباح امس قرارا من كراج البلدية بأم القيوين يلزم جميع الصيادين المنتمين تحت لواء الجمعية والبالغ عددهم 700 صياد بضرورة ازالة كافة مخلفات معدات الصيد والمخازن المقامة على شاطئ الخور في مدة لا تزيد على ال 15 يوما من تاريخ الرسالة التي تسلمتها ادارة الجمعية صباح أمس والا ستتم عملية ازالتها بواسطة قسم الاشغال، مبينا انه لا يوجد بديل لحفظ معدات الصيد التابعة للصيادين ، اضافة الى صعوبة نقلها من مكان الى آخر خاصة ان بعضهم يملك كميات كبيرة من تلك المعدات التي تعينهم على القيام بمهنة الصيد.
وأضاف أن معدات الصيد لا بد ان تكون قريبة من أماكن تواجد الصيادين لتسهيل المهمة عليهم وأن قرار نقل تلك المعدات بعيدا عن أماكن تواجدهم يضر بهم ويسبب لهم ارهاقا ، لافتا الى ان تلك الخطوة من شأنها ان تؤثر على عملية الصيد وستحدث ربكة كبيرة وسطهم وتجعل بعضهم يهجر مهنة الصيد التي هي مهنة الاجداد ، مبينا في الوقت ذاته ان ادارة الجمعية ابلغت كافة الصيادين بفحوى القرار الذي لم يجد قبولا لديهم ، مناشدا ادارة الكراج بضرورة تأجيل القرار الى حين ايجاد البدائل المناسبة واكتمال الميناء الجديد مراعاة لظروف الصيادين .
