نظمت بلدية العين الملتقى الطلابي بعنوان (خبرات متبادلة)، بحضور عدد من طلاب وطالبات جامعة الإمارات وكليات التقنية وموظفي بلدية مدينة العين والدوائر الحكومية وطلاب التدريب الميداني، وذلك تماشياً مع دور بلدية مدينة العين في دعم البرامج والفعاليات الطلابية التي تهدف للريادة في تنمية القدرات الطلابية لخلق جيل قادر على التميز في كافة الميادين. وأشار محمد العزاني - محلل التدريب ببلدية العين، إلى أن فكرة الملتقى الطلابي جاءت لتمد حلقة الوصل بين المتدربين ممن تميزوا خلال فترة التدريب، وفتح باب الحوار والنقاش بين الموظفين والمتدربين واستعراض أبرز التجارب في المجال الميداني، إضافة إلى اكساب المتدربين قناعات ومهارات ومعارف تميزهم للوصول إلى النجاح والحصول على الفرص الصحيحة في المجال الوظيفي.

معرض خاص للمنتجات في دبا

انطلقت صباح أمس فعاليات المعرض الخاص للبيئة بعنوان « بيئتي ... مسؤوليتي الوطنية « المتخصص في المنتجات والخدمات الصديقة للبيئة وللمستهلك بتنظيم من بلدية دبا الحصن، وذلك في المركز الثقافي في المدينة، والذي يستمر على مدى 3 أيام خلال الفترة من 14 16 مايو الجاري، بحضور رئيس مجلس بلدي المدينة تميم بن سالم الريامي وعدد من مسؤولي الجهات المحلية والحكومية بالمنطقة وجمع من الحضور تأكيدا على حرص البلدية والجهات المشاركة بالتزامها بالبيئة ومسؤوليتها الاجتماعية ودعما لمشروع برنامج الباحثين عن عمل في المقام الأول.

ربط الكتروني بين التسجيل العقاري وبلدية الشارقة

ناقش حمد سالم المزروع مدير عام دائرة التسجيل العقاري، وعبد العزيز المنصوري مساعد المدير العام للشؤون الفنية في بلدية الشارقة، تفاصيل المعلومات والبيانات الخاصة بالأراضي في الإمارة، حيث تم الاتفاق على ضرورة البدء بتنفيذ الربط الإلكتروني بين الطرفين في ما يخص بيانات العقارات كتحديد ووصف العقار فيما كانت أرضاً مبنية أو تحت الإنشاء أو قيد الهدم أو أية مخالفات أو وجود أي من عقود الاستثمار على العقار ونحو ذلك، وبما يحفظ حقوق المتعاملين ويؤدي إلى تلافي حدوث أي نقص أو تلاعب في المعلومات الخاصة بها. والأوراق المطلوبة لإنجاز المعاملات والمدة الزمنية التي يستغرقها استخراج شهادة الإنجاز الخاصة بالمشروع بعد انتهائه، حيث أوضح المهندس خليفة بن هده، أن المدة القصوى لإصدارها هي ثلاثة أيام فقط.

كما أكد الطرفان ضرورة تحديد معيار دقيق لتسمية العقارات ما بين بناية وبرج ومشروع تطويري ونحوهما، وذكر تفاصيل المبنى بشكل دقيق وذلك بالتنسيق مع دائرة التخطيط والمساحة بالإمارة، وتم الاتفاق على تسمية المشاريع العقارية على اختلافها وفق آلية عمل يلتزم بها جميع ملاك هذه العقارات، وذلك لتلافي حدوث أي تشابه في أسمائها.

وقد ناقش الطرفان كيفية استفادة قسم التثمين في الدائرة من معرفة حالة العقار حسب بيانات القسم الفني في البلدية من نواحي عدة منها المخططات المعتمدة وتصاريح البناء أو وجود أبنية مخالفة ونحو ذلك، بالإضافة إلى التنسيق لمعاينة العقارات ميدانياً وذلك لتحديث بيانات العقارات لضمان سهولة الإجراءات ودقتها. وفي ختام الزيارة، اتفق الطرفان على عدد من التوصيات في ما يخص تصديق الموضوعات التي تمت مناقشتها، وذلك لمتابعتها، والتمهيد لبدء الربط الإلكتروني للبيانات والمعلومات في ما بينهما.