رحب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأبنائه الاطفال العرب، متمنيا لهم السعادة وطيب الإقامة فى بلدهم الإمارات بين أهلهم وإخوانهم والحصول على اكبر قدر من الاستفادة من الانشطة المطروحة ومن فرص تبادل الخبرات فيما بينهم. وأكد سموه أهمية العلم ودوره في بناء الامم وتغيير مصائر الشعوب.. مشيرا سموه الى ان الأطفال في تلك المرحلة من العمر يجب ان يدرك كل منهم اهميته كفرد في المجتمع يمكن ان يقدم لنفسه ومجتمعه وبلده الخير الكثير بعلمه ووعيه وعقله المفتوح على كل ما هو مفيد.

وطالب سموه الاطفال بأن يتعاملوا مع جهاز الحاسوب والتويتر وغيرهما من وسائل المعرفة الحديثة بذكاء واستغلالها في المعرفة وفي كل ما يفيد مصلحتهم بعيدا عن ضياع الوقت وهدر الطاقات.

وأكد سموه في حديثه الأبوي، ضرورة ان يكون لكل طفل حلمه الخاص به ويكون له مثله الاعلى من العلماء والمفكرين والمخترعين الذي يتمنى ان يصل الى مستوى علمه وتفكيره وان يخطط كل منهم لنفسه منذ الآن حتى يصل الى ما يصبو اليه، ولا يترك نفسه كلعبة لا قيمة لها يجرفها التيار هنا وهناك، مشيرا سموه الى ضرورة ان يحرصوا على الاستفادة بكل ما لديهم من وسائل حديثة وإمكانيات في متناول أيديهم توفر لهم المعلومات والمعرفة بكل يسر وسهولة لم تتوفر بشكلها الحالي يوما لمن سبقوا من علماء ومفكرين ومخترعين.

 وتمنى سموه على المدرسة والأساتذة والأهل ان يضطلع كل منهم بواجباته على النحو الافضل في متابعة الابناء والتوجيه السليم وتصحيح المسارات امامهم والتفاعل مع المتغيرات التي يمكن ان تحدث في الحياة لإكمال المسيرة مع تخطي الصعاب حتى لا تقف عقبة في طريق تحقيق احلام ابنائهم . وأكد سموه ان الانسان طاقة هائلة اذا امتلك العلم والمعرفة، وأدرك قيمته كفرد مثل جزء صغير من سد كبير يحجز المياه، فدون هذا الجزء لا يكون السد كبيرا ومع تخاذل او انسحاب الجزء ينهار السد ويصبح كل شيء هباء منثورا.

نصيحة

وقال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في حديثه لأبنائه العرب " انكم في بداية العمر ولديكم من الوقت ان شاء الله ما يكفي للوصول الى اعلى المراتب من خلال بذلكم الجهد وإحسانكم استغلال الوقت وما يتوفر لكم من امكانيات"، متمنيا سموه لهم العودة الى بلادهم سالمين غانمين محملين بما حصلوه من المعارف والخبرات، ما يمكنهم تبادلها مع اصدقائهم وأهاليهم بكل المحبة التي عاشوها على مدى ايام الملتقى.

جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس، بمكتب سمو الحاكم بالشارقة أطفال الوفود العربية المشاركين فى فعاليات ملتقى الشارقة الحادي عشر الذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد بن سلطان القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، تحت شعار " معا نحتفل باليوبيل " وذلك بمشاركة وفود من 15 دولة عربية. ويتزامن الملتقى مع احتفالات مراكز الأطفال والفتيات باليوبيل الفضي بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها.

وقدم أطفال الوفود العربية بعد كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة كلمات متتالية أشادوا فيها بإمارة الشارقة وجهود سموه وقرينته الشيخة جواهر واهتمامهما ورعايتهما للطفولة العربية ولإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في هذا الملتقى الذي يعد منبرا للأطفال العرب جميعا.

شكر

وأعرب أعضاء الوفود عن شكرهم لصاحب السمو حاكم الشارقة على ما يبذله من جهود لتنمية ورعاية الاطفال العرب، وأكدوا ان حديث سموه الأبوي له وقع كبير في نفوسهم وسيكون نبراسا ينير لهم الطريق. وعبروا عن سعادتهم للمشاركة في احتفالات مراكز الأطفال والفتيات بيوبيلها الفضي الذي يقام تحت شعار (25 عاما من التفرد والإبداع) كما اعربوا عن فخرهم بما ما حققته المراكز من انجازات ضخمة وعظيمة على مدار 25 عاما، داعين الله عز وجل ان تبقى دولة الامارات العربية المتحدة مزدهرة ومصونة.

وأن ترفرف رايتها دوما عالية، وان تظل شارقة العرب نبض الامة العربية ورمزا لبناء الانسان وكرامته. وفي نهاية اللقاء صافح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أبناءه اطفال الملتقى العربي، والتقط معهم الصور التذكارية، كما تلقى منهم الهدايا الرمزية والدروع التذكارية التي قدموها لسموه في هذه المناسبة، متمنيا لهم طيب الإقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن يحقق الملتقى أهدافه التي عقد من أجلها. حضر اللقاء محمد ذياب الموسى المستشار في الديوان الأميري وكبار المسؤولين في مراكز الطفولة في الشارقة.