تبدأ صباح اليوم فعاليات احتفالية جمعية التمريض الإماراتية التي تنظّمها بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، وذلك في فندق ونادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي، بمشاركة مجموعة من المسؤولين والمعنيين، إضافة إلى عدد من المهتمين بمجال الرعاية الصحية من الأكاديميين والتطبيقيين المتخصّصين.
وأوضح عبيد الجنيدي رئيس جمعية التمريض الإماراتية، أنّ هذه الاحتفالية تأتي في إطار حرص الجمعية على تقديم الدعم والاهتمام للكادر التمريضي في مختلف مواقع عمله، نظراً للدور الرائد الذي يقدّمه الممرضون والممرضات بهدف تقديم رعاية صحية وخدمات على أعلى معايير الجودة، وقال: «يتفانى الكادر التمريضي في تقديم خدماته ورعايته لجميع أفراد المجتمع، لذلك فإنّ من واجبنا أن نخصّص لهم هذا اليوم، لكي نقدّم لهم شكرنا وتقديرنا على جهودهم، ودورهم في توعية المجتمع صحياً، بما يصبّ في جهود بناء مجتمع آمن يتمتّع أفراده بالصحة والوقاية من مختلف أنواع الأمراض».
وأضاف الجنيدي أن جدول أعمال الاحتفالية شقّان، أحدهما علميّ متخصّص، والآخر ترفيهي، ويتضمّن الجزء العلمي مجموعة من الجلسات الحوارية التي تناقش محاور رئيسة تصب كلها في إطار تطوير التمريض علماً وممارسة، حيث يركّز المحور الأول على (التمريض ومفهوم الممارسة التمريضية المبنية على الأدلة والبراهين)، فيناقش البحث التمريضي، والممارسة المبنية على الأدلة العلمية، بالإضافة إلى تطوير الجودة للخدمات التمريضية الصحية.
أما المحور الثاني فيناقش (ممارسة مهنة التمريض: من المفهوم النظري إلى التطبيق العملي)، فيلقي نظرة على دور البحث العلمي في تطوير جودة الخدمات الصحية، ويركّز على أهمية البحث التمريضي للمريض، وكذلك أهمية البحث التمريضي للممرضين، إضافة إلى آليات ربط المفهوم النظري بالتطبيق العملي في ممارسة التمريض.
ويركز المحور الثالث على مسألة (الجودة في الخدمات الصحية من خلال الرعاية المبنية على الأدلة والبراهين)، حيث يتمّ إلقاء الضوء على كيفية تطبيق نتائج البحوث عملياً في الممارسات التمريضية، وكذلك وضع المعرفة حيّز التطبيق، ويتضمّن النقاش توضيح الوسائل التي يمكن أن تتبع لدعم تطبيق نتائج البحوث عملياً في الممارسات التمريضية، إضافة إلى التحدّيات والصعوبات التي يواجهها الكادر التمريضي لتطبيق البحوث العلمية في أماكن العمل.
أمّا المحور الأخير فيناقش (دور جمعيات التمريض والممرضات في إحداث التغيير وتعزيز مهنة التمريض)، ويؤكّد أهمية دور جمعيات التمريض في تعزيز نتائج البحوث العلمية وتطبيقها على أرض الواقع، ويتناول التحدّيات والصعوبات التي يواجهها الكادر التمريضي.
ويشارك في مناقشة المحاور السابقة عدد من المتخصصين في المجال الطبي من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.
أمّا في الجزء الترفيهي من الاحتفالية، فسيتمّ تنفيذ مجموعة من الأنشطة الممتعة، كفقرة اليولا، وعرض مسرحي قصير، وغير ذلك.