أكد الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون السياسات الصحية أن تجربة الإمارات بشأن فحص العمالة الوافدة في الخارج أثبتت نجاحها من خلال تقليل معدلات الحالات المكتشف إصابتها ببعض الامراض إلى النصف، حيث اقترحت اللجنة المعنية بالملف والتي تضم ممثلين عن كافة الجهات الصحية في الدولة خلال اجتماعها في ديوان الوزارة مؤخرا برئاسة الدكتور محمود فكري اضافة " (اثيوبيا ) إلى قائمة الدول التي يتم فحص العمالة فيها قبل قدومهم إلى الإمارات على أن يبدأ التطبيق في أول يونيو المقبل ، وتقييم كامل وشامل للتجربة بعد مرور عام كامل على تطبيقها.
وبحثت اللجنة تقييم آلية عمل برنامج فحص العمالة الوافدة في الخارج على مدار الاشهر الستة الماضية بداية من تطبيق البرنامج كمرحلة أولى في كل من اندونيسيا وسيريلانكا في اكتوبر الماضي وحتى نهاية الشهر الماضي.
وأشار الدكتور فكري إلى استعراض تجربة فحص العمالة في الخارج وآلية التطبيق وسبل التنسيق والتواصل مع الجهات المعنية محليا وخارجيا، خاصة مراكز الفحص المنتشرة في اندونيسيا وسيرلانكا والمنسق الرئيس لمراكز فحص العمالة " جامكا " والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي.
وقال إنه تم اعداد آلية لتحقيق الربط الالكتروني بين جميع الجهات المعنية مثل مكاتب ومراكز الفحص في الدول والمكتب التنفيذي في الرياض ووزارة الصحة في الإمارات.
وذكر أن التقييم المبدئي للتجربة اثبت أن النتائج ممتازة بحيث إن نتيجة الفحوصات كشفت عن اصابة حوالي 50% من جملة المفحوصين في بلادهم بأمراض معدية خاصة مرض " الدرن "، لافتا إلى أن هذه الخطوة توفر على العامل والكفيل عناء وتكاليف الاستقدام واجراء الفحوصات داخل الدولة والاكتشاف المتأخر لأسباب رفض الاستمرار في اجراءات الاقامة نتيجة عدم اللياقة الطبية. واستعرض الاجتماع النتائج الايجابية والسلبية للتجربة على كافة المستويات من خلال مراجعة كافة ادارات الطب الوقائي التابعة للوزارة والهيئات الصحية العاملة في الدولة، حيث اتضح نجاح تطبيق التجربة بنسبة 100%.
